أرشيفات الوسوم: الحفاظ على البيئة

الحفاظ على البيئة

الحفاظ على البيئة

في الآونة الخيرة اتجهت أنظار العالم باتجاه الحفاظ على البيئة، وهذا لما ترتب على إهمالها واستغلال مواردها على نحو أكثر من اللازم من عواقب كارثية للإنسان والحيوان والنبات على حاجز سواء، فقد تفاقمت آثار القذارة وأدت لانتشار وظهور الكثير من الأمراض والأوبئة، بالإضافة لانقراض العديد من الفصائل الحيوانية والنباتية، بل الكارثة الأضخم والتي قد كانت ناقوس خطر للعالم أجمع هو تأكل طبقة الأوزون، فإما أن نتكاتف بالحفاظ على البيئة وإما أن نهلك جميعاً! وعليه ظهرت الكثير من المبادرات والجهود العالمية والأهلية للحفاظ على البيئة.

لماذا يحاول  الإنسان الحفاظ على البيئة

مفهوم البيئة

البيئة هي كلمة ذات معنى ومفهوم واسع، اشتقاقها اللغوي يجيء من تصرف “بوأ” ومعناه التمكن أو الثبات، وتم الاصطلاح على افتتاح كلمة بيئة على أي مقر يسكن فيه الإنسان ويتخذ منه منزلاً، بل كثيرا ماً أول صورة تتبادر إلى العقول نحو أوضح ذلك المصطلح هي الغابات والأشجار.. إلخ، لكنه مفهوم خاطئ فكلمة بيئة تستخدم للتعبير عن عديد من جوانب الحياة، مثل البيئة الصناعية والبيئة الطبيعية، والبيئة الصحراوية …إلخ.
يتغاير مفهوم البيئة العلمي عن مفهومها اللغوي، فقد قام العلماء بتقسيمها إلى جانبين أساسين على النحو التالي:

البيئة الحيوية

وهي جميع أشكال العلوم التي تهتم بدراسة الإنسان وخصائصه وطبيعة حياته وتواصله مع جميع الكائنات الحية من حوله سواء قد كانت كائنات نباتيه أو حيوانية.

البيئة الطبيعية

وهي أشكال العلوم الجيولوجية التي تهتم بكافة مصادر الحياة كالتربة والهواء والماء وغيرها.

الأخطار البيئية التي تجابه الإنسان

خلق الله الإنسان ومنحه الأرض كموطن له ليحافظ عليها ويعمرها، لكنه نسي على الإطلاقً المقصد الرئيسي من وجوده على سطح الأرض فسعى لخرابها واستهلك مواردها على نحو جائر دون أن يولي أي مراعاة للكائنات الحي التي تقطن معه، ما أدى لاختلال التوازن البيئي وظهور الكثير من الكوارث البيئية التي لا يمكن أن يغض الطرف عنها زيادة عن هذا وإلا أهلكته، من تلك الأخطار ما يلي:

ظاهرة النينو

من أكثر أهمية الظواهر التي تشكل خطر عظيم على شكل وطبيعة الحياة، فهي ظاهرة مناخية تتم في الأنحاء المدارية خاصة، حيث تؤدي معدلات الحرارة المرتفعة لتبخر مقادير كبيرة من المياه، مسببة أمطار كثيفة للغايةً جنوبي القارات، يصاحب تلك الفيضانات جفاف وازدياد حاد في دراجات الحرارة في الأجزاء الأخرى من القارة ما ينشب عنه حرائق شديدة تدمر مساحات شاسعة من الغابات وتقضي على مختلَف أشكال الحياة بها، يعد الاحتباس الحراري هو الداعِي الأساسي لحدوث الاحتباس الحراري.

قذارة الرياح

حصيلة انتشار المدن الصناعية الكبرى وعدم المراعاة بمطابقتها لمعايير الأمان والحد من القذارة تشعبت وتوسّعت العديد من الغازات والعوادم التي أدت لزيادة مستويات قذارة الرياح لنسب غير مسبوقة، مسببة انتشار الكثير من الأمراض والأوبئة، بالإضافة لتفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري وتأكل طبقة الأوزون.

قذارة المياه

أدى قذارة المياه للتأثير على نوع وطبيعة الحياة البحرية، فانقرضت الكثير من الفصائل السمكية وتناقصت الحصيلة السمكية بقوة ما أدى للتأثير على استثمار الدول خاصة النامية.

قذارة التربة

استعمال المواد القاتلة للحشرات والأسمدة الكيماوية على نحو أكثر من اللازم أثر بشكل ملحوظ على طبيعة التربة وخصوبتها فأصبحت في عديد من الأحيان غير صالحة للزراعة ما أدى لانتشار ظاهرة التصحر بشكل ملحوظ للغايةً، ايضاً في عديد من الأحيان يقوم الإنسان بتجريف التربة وإتلاف خصوبتها عن عمد للعديد من عوامل منها استعمالها في أغراض أخرى غير الزراعة.

المشقات العالمية للحفاظ على البيئة

ظهرت العديد من المشقات والاتفاقيات التي تنادي بوجوب التعطل عن الاستعمال المبالغ فيه لموارد البيئة ووجوب الحفاظ عليها، واتضح هذا جلياً في اتجاهين أساسين كالتالي:

أولت العديد من الدول اهتماماً واضحاً للبحوث المتخصصة بالحد من آثار القذارة والحفاظ على موارد البيئة المتبقية، واستعادت التوازن البيئي.

عُقدت عدد من الاتفاقيات العالمية التي تنص عل التزام الدول المعركة على الاتفاقية بالالتزام بالمعايير العالمية التي وُضعت لتقليص مشكلات قذارة الرياح والماء وغيرها من أشكال القذارة.
ظهرت أيضاًً الكثير من المنظمات العالمية التي تدعو لتكاتف الجنسي البشري بأكمله، حكومات وأفراد، لمقاتلة القذارة والحفاظ على معقله الطبيعي، من تلك المنظمات ما يلي:

ممنهجة التحالف العالمي (IUCN)

هي ممنهجة نشأت عام 1948 تقع في سويسرا، تشمل تلك المنظمة 200 جمهورية بخصوص العالم وأكثر من ألف ممنهجة أهلية تحاول لنفس المقصد، تحاول تلك المنظمة لتوحيد الأتعاب العالمية الفردية لمكافحة المتغيرات البيئية التي تؤثر بقوة على الحالة الصحية للإنسان والبيئة التي يعيش فيها.

ممنهجة السلام الأخضر (Green Peace)

أحدى المنظمات الدولية الأهلية، لا تتبع تلك المنظمة أي ناحية رسمية ولا تحصل على دفع مورد مالي من أي جمهورية أو حزب سياسي، نشأت عام 1971، ولها فروع في الكثير من دول العالم.

الأمم المتحدة (UN)

نشأت تلك المنظمة عام 1945، تهتم الأمم المتحدة بكافة المشكلات والكوارث الإنسانية والطبيعية، بما فيها المشكلات البيئية، فهي تحاول لتقليص الآثار للتلوث، كما تعين المتضررين منها.