الإثنين , أكتوبر 15 2018
الرئيسية / ألاسره / نصائح منتسوري التعليمية للأطفال من عمر عام حتى ثلاثة أعوام (الجزء الأول)

نصائح منتسوري التعليمية للأطفال من عمر عام حتى ثلاثة أعوام (الجزء الأول)

نصائح منتسوري التعليمية للأطفال من عمر عام حتى ثلاثة أعوام (الجزء الأول)

نصائح منتسوري التعليمية للأطفال من عمر عام حتى ثلاثة أعوام (الجزء الأول)
نصائح منتسوري التعليمية للأطفال من عمر عام حتى ثلاثة أعوام (الجزء الأول)

 

مازلنا مع منهج منتسوري ولدينا اليوم تعليمات تربوية تعليمية للأطفال بعمر سنة إلى ثلاث أعوام و هي الفترة الثانية من مدد النمو التي يقسمها منهج منتسوري فكما ذكرنا في نص أسبق أن منهج منتسوري يقسم نمو الأطفال إلى مدد و يخص كل فترة بمواصفات و تعليمات وأساليب ووسائل تعليمية و ذلك من مميزات ذلك المنهج فهيا نبدأ نصائحنا اليوم.

الحياة الأسرية:
الأن الطفل بدأ يفهم نوعا ما مفهوم العائلة و يرغب في طول الوقت الإحساس بأنه شخص منها , فكل الأنشطة التي تتعلق بالعناية بالنفس و كل ما يحيط بالطفل مثل: ارتداء الملابس أو إعداد الأكل كلها أشياء تدخل فيما سمته ماريا منتسوري ب” الحياة العملية ” فنجد إن تلك الأنشطة لا يحبها الراشدون ولكنها تعتبر أنشطة مفضلة للغاية عند ذلك العمر ويسعدون نحو دعوتهم للمساهمة فيها.

المساهمة في الحياة الأسرية:
فالمشاركة الفاعلة في مختلَف الأنشطة اليومية التي كان يراقبها الطفل في العمر الأصغر أصبحت هذه اللحظة مقصد من أهدافه ويسعى لتحقيقه فبمجرد مشاركة الطفل في غسيل الفاكهة مثلا أو تجهيز طاولة الغذاء يعلمه العديد مثل:” فرض السيطرة على النفس و تحديث صورة ذاتية صحية عن ذاته” وتلك الأنشطة مثل:

  • غسل الفاكهة و الخضار.
  • إعداد طاولة الأكل وتفريغها.
  • غسل الأطباق.
  • روي النباتات.
  • تصنيف الأشياء.
  • كي الملابس.
  • الكنس.

ونجد مثال جيد للغاية ملائم هنا تضربه لنا ماريا منتسوري وهو ” إن كنا ندعو ضيفان على العشاء فالأول نعامله معاملة حكومية يجيء بموعد معين و نقدم له الغذاء و يكمل الزيارة و يذهب أما الضيف الثاني نعامله كصديق حميم يدخل معنا المطبخ و نتحدث و نضحك خلال تجهيز الأكل و المائدة ” فانظروا للعلاقة بيننا وبين الضيف الأول و الضيف الثاني وأي رابطة علينا أن نستخدمها مع طفلنا ذو الثلاث أعوام.

ثلاث مجالات للحياة الأسرية:
تحدد ماريا منتسوري المجالات المخصصة بالحياة الأسرية للطفل بذلك السن إلى ثلاثة ساحات:

الإعتناء بالنفس (غسل الأسنان – الطهي)
اللطف والإهتمام و تقدير ومراعاة الأخرين ( التحرك بلباقه – تقديم الغذاء – استعمال التصرف الحسن – التحدث ب “من فضلك و شكرا” )
الإعتناء بالبيئة ( كالكنس- الغسيل – رعاية الحديقة )
تركيز
بيئة الشغل والتركيز:
يعد التركيز واحد من النشاطات التي تهدئ الأطفال إلا أن ليس السكون الكسول خلال رؤية التليفزيون مثلا بل السكون التفاعلي خلال تركيب البازل أو اللعب بالرمل أو المكعبات , والأهم من اختيار النشاط هو كم التركيز المطلوب الحصول عليه و البيئة والأدوات المستخدمة في النشاط عليها عامل هائل في كم التركيز الذي سنحصل عليه فوجود منضدة و كرسي بمقدار موائم للطفل يسهل بدء الطفل في النشاط و ايضا يمنح الطفل الاحتمالية الجيدة لتزايد التركيز في النشاط المقدم له , وايضاً المريلة مثلا التي يرتديها الطفل خلال النشاط إن كان يرسم بألوان الماء أو غيرها لابد أن تكون سهلة اللبس و الخلع ليستطيع من ارتداءها بنفسه و من المحتمل لإستعمال المريلة مقصد أخر تربوي – غير المحافظة على نظافة الملابس -وهو تعليم الطفل طليعة النشاط و نهايته وهذا يعلمه المركز والنظام و تحديد المبتغى فإن أراد البدء بالنشاط عليه ارتداءها و إن اختتم عليه خلعها و إعادتها بمكانها.

الأدوات:
في أعقاب أخذ الأمان في الإعتبار يلزم إعطاء الطفل معدات البالغين التي يستخدموها و حتى إن كانت قابلة للكسر – رأي ماريا منتسوري – حيث مقايضة الأدوات للطفل بأدوات بلاستيكية يعطيه إحساس بعدم الثقة بالنفس إلا أن إعطاؤه نفس الأدوات التي يستخدمها الكبار في مواجهتِه يعطيه مزيد من الثقة بالنفس و الإحساس بالذات و ايضاً يجعله يشعر بالمسئولية لأنه لابد أن يأخذ حذره و يتعامل جيدا مع تلك الأشياء القابلة للكسر, وعلينا تنفيذ هذا على كل الأدوات الحقيقية التي يستخدمها أشخاص العائلة كالمفك أو الموس أو فيشة الكهرباء أو أي شئ حقيقي نستطيع جعل الطفل يستعمله في أعقاب تأمينه جيدا.

مقصد الطفل:
إن مقصد الوالدين نحو القيام بأي نشاط لا يتشابه على الإطلاق عن مقصد الطفل , فالكبار يسعون لتحقيق المبتغى بأسرع و أقصر الأساليب إلا أن الطفل يعمل على لشئ أخر وهو التجريب و إستخدام كل المهارات و استعمال كل حواسه حتى يقدر على من إتقان القيام بالنشاط و من المحتمل يكرر نفس الشئ عديدة مرات لأن مقصده ليس القيام لاغير بالنشاط و إلا أن إتقانه , فعلى الوالدين اهتمام هذا و إعطاؤه الاحتمالية و الوقت اللزمان لتحقيقه لهدفه.

ارتداء الملابس و خلعها:
إن عملية خلع الملابس أكثر سهولة من ارتداءها لهذا نجد أغلب الأطفال يتعلموا خلع الملابس قبل تعلم إرتداءها , وعلى الأبوين انتباه شراء الملابس السهلة التى يمكنه الطفل بمفرده ارتداءها و خلعها , وحتى الأحذية و الشرابات و كل ما يرتديه الطفل يلزم أن يكون سلس , وكخطوة أولى في تشييد شخصية الطفل المستقلة يلزم على الوالدين ترك الطفل يختار ما يود أن يرتدي ومن الممكن تعليق نوعين من الملابس بمتناول الطفل و جعله يختار بينهم.

التعبير عن المشاعر:
على الوالدين أن يعلموا طفلهم التعبير عن المشاعر بالكلمات التي توضح ما يشعر به و أيضا إعطاؤه وسائل لتفريغ شحنات الحنق كضرب المخدة أو الضغط على الصلصال و تعليمه ألا يلتجئ لضرب واحد من لأنه غاضب أو حزين , وإذا رأى الطفل الوالدين يفرغوا شحناتهم الغاضبة بطرق لا تضر واحد من أخر مما لا شك فيه سيقلدهم.

وفي الخاتمة أود الدلالة لوجود جزء ثاني للمقالة نكمل فيه بقية التعليمات التعليمية والتربوية استنادا لمنهج منتسوري للسن من سنة حتى ثلاث سنين فانتظرونا.

عن Wedad Raslan

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *