الإثنين , أكتوبر 15 2018
الرئيسية / ألاسره / نصائح منتسوري التعليمية لطفلك حديث الولادة و حتى عامه الأول

نصائح منتسوري التعليمية لطفلك حديث الولادة و حتى عامه الأول

نصائح منتسوري التعليمية لطفلك حديث الولادة و حتى عامه الأول

نصائح منتسوري التعليمية لطفلك حديث الولادة و حتى عامه الأول
نصائح منتسوري التعليمية لطفلك حديث الولادة و حتى عامه الأول

إن منهج منتسوري يمتاز بعدة مميزات نافعة بشكل كبير و من أفضَل تلك المميزات تقسيم فترات نمو الطفل و معاونة كل سن وفق إحتياجاته و إنماء مهاراته وفق ما يملك و ما يريد تعلمه لأننا كما ذكرنا و نذكر باستمرار إن منهج منتسوري يُعد الطفل الدارس هو أساس عملية التعلم و المعلم أو الأبوين موجهين و مساعدين لاغير, ففي تلك المقالة سنمدكم بمزيد من الإرشادات و النشاطات المعاونة لنمو الطفل عصري الولادة حتى عمر سنة.

خلال الحمل:
كما ذكرنا في نص أسبق إن الجنين في بطن الأم يتعلم أكثر الأمر الذي نتوقع و أثبتت التجارب أن الطفل عصري الولادة يعلم صوت الام بل وأكثر من هذا يعلم نوع الموسيقى التى كانت تستمع لها الأم خلال الحمل فلابد لنا البداء في تعليم اطفالنا حتى قبل أن يولدوا عن طريق تسخير تلك الحقيقة العلمية فيمكننا تشغيل أشياء سنعلمها للطفل في وقت لاحق ولكن سنسمعها له و هو في بطن الأم وعلى الأم أن تتحدث مع جنينها و تتأكد أنه يسمعها ويتعرف أكثر عليها بواسطة السمع.

حديثي الولادة:
لا يوجد شك أن أول مرحلة في أعقاب الولادة سوف تكون عسيرة نتيجة لـ المجهود في أعقاب الولادة و عدم انتظام السبات للأم و الطفل أيضاً إلا أن سنحاول الإستمرار في تعليم الطفل بواسطة الإستماع فأثناء تلك المرحلة يكون تركيز الطفل أكثر على الأصوات و رصد الوجه و الشفاه لمن يحدثه سواء الأم أو الأب أو غيرهم.

الرضيع:
إن مسافة تركيز عيني الطفل الرضيع في الأشهر الاولى تساوي نفس المسافة بين وجهه و وجه الأم خلال الرضاعة و تلك ليست صدفة , فيمكننا القول أن تجارب الإتصال والتواصل المثلى تحدث بين الطفل و والدته بواسطة الرضاعة , فيمكننا تغذية الطفل باللغة والتحضير للغة التي يتم التحدث بها لاحقا عن طريق التحدث مع الطفل خلال الرضاعة بكلمات جلية وصوت موائم.

ومن الممكن للأبوين تحفيز الطفل في أشهره الأولى بواسطة تقليدهم ﻷي صوت يصدره الرضبع ففي بعض الأحيان نجد إستجابة مذهلة من الطفل بحيث يكرر الأصوات زيادة عن مرة و مع مرور الأيام سنجده يقلد أصوات الوالدين و يكرر ما يسمعه منهم.

الطفل بعمر ثلاثه أشهر لستة أشهر:
في تلك الفترة تعتبر عملية تحويل حفاض الطفل و رضاعته و تحميمه و حمله ووضع ملابسه من الأشياء المهمة والاكثر حسا و اتصالا مع الطفل فعلى الأم التحدث للطفل خلال هذا و سؤاله – حتى وإن لم يجيب أو يرد – هل هو مهيأ لتحويل الحفاضة مثلا أم يرغب في الرضاعة أولا , وخلال تحويل الحفاضة أخبريه بلغة جلية ماذا تفعلين و كيف تقومين بهذا و عليكي إخباره بكل شئ تقومين به و هو سيتعلم و يفهم ما تفعليه و حتى إن أعطى الإنطباع أنه لا يفهم عليكي الإستمرار في الخطاب و التفسير فهذا نافع للغاية لنموه اللغوي و إدراكه العقلي.

لا نستطيع القول أن الوقت مبكر في ذلك العمر على تصفح الكتب فالطفل في ذلك العمر على الارجح لا يمكنه التمتع بتصفح الكتاب وهو جالس إلا أن لا تحرميه من الإمساك بكتاب ملون وصفحاته قوية و يمكن العثور على كتب مخصصة للسن الضئيل بالمكتبات.

الطفل بعمر ستة أشهر حتى تسعة أشهر:
في تلك الفترة لابد أن نركز بشكل كبير في البيئة المحيطة و ما تقع عليه عيني الطفل, ففي السنة الأولى يفضل انتشار الألوان المريحة للعين وتجنب تواجد الأشياء الكثيرة بشأن الطفل فعند تهييج عين الطفل أكثر الأمر الذي يلزم يغلق عينيه و يعرض عن التأمل و فمن الأجود تحفيز الطفل و دعوته لإستكشاف البيئة عن طريق الأشياء البسيطة و الألوان المريحة.

ونلمح خلال تلك المرحلة ان الطفل يجيد ترتيب أوقات نومه عقب أوقات نشاطه و تعلمه حتى يمكنه ذهنه خلال السبات ربط ما تعلمه بما يملك من خبرات تعلمها مسبقا فالنوم شئ هام بشكل كبير لتنمية وعي الطفل , وعقله ايضا يفتقر تلك الفترات الهادئة التي يستغلها في السكون و ربط الخبرات المدركة بما سبقها, ولكن علينا الانتباه من تعويد الطفل الإاعتماد علينا لأجل أن ينام فقد نواجه إشكالية في السبات في وقت لاحق إذا ترجع على وجودنا لينام.

أما عن أفضل ظروف السبات للطفل في ذلك العمر فهو وضعه على ظهره و إلا أن لا نغفل وضعه على بطنه حتى و هو مستيقظ لتدريب عضلات الذراعين و الرقبة.

راقبوا طفلكم لتعرفوا ما يحب أن يتعلم:

على الأم و الأب في تلك المرحلة رصد الطفل على نحو جيد دون التدخل لاغير مراقبه من بعيد لمعرفة ما يرغب في الطفل أن يتعلم فالطفل كائن فضولي يتطلب للإستكشاف بإستعمال أحاسيسه و يفضل خلال يومه المكوث بوسط أشخاص العائلة و ليس عزله في حجرة هادئة مدار الساعة , فالأسرة على مدار اليوم تقضي أوقاتها في حجرات غير مشابهة أو المطبخ أو البلكونة فهذه احتمالية جيدة لوضع الطفل بين أشخاص العائلة و معاونته على الإندماج والتعلم و لا يلزم البصر للطفل على أنه ضئيل لا يعلم شئ بل ننظر إليه على إنه كائن يملك كم من الطاقات و الرغبات و الوعي إلا أن على نحو مصغر فلا يلزم التقليل منه بل تحميس رغباته في التعلم.

خاتمة السنة الاولى:
من الجائز أن يبدأ الطفل الزحف في ذلك السن ولكن لا نود من الوالدين التسرع في هذا فالطفل ينتسب برنامج زمني مميز لتعلم الزحف باتجاه الأشياء التي كان يراها من بعيد و يرغب في هذه اللحظة الوصول إليها لذلك نشير إلى ضرورة تهيئة البيئة المناسِبة لنمو الطفل على نحو سليم فلابد من وجود أثاث بالغرفة يمكنه ببساطة الوصول إليه و إستعماله حتى يشعر بمزيد من الثقة بالنفس و الأعتماد على الذات.

ومن أثناء إتباع ذلك الإرشادات تصبح عملية التعلم أكثر سهولة في المستقبل بحيث يتألف عند أطفالنا اعتقاد جيد عن العالم المحيط إستيعاب يملكون ما يكفي من الثقة بالنفس للتعلم أكثر في ذلك العالم المحيط.

فطبقوا تلك التعليمات و التعليمات و استمرو بمتابعتنا لمزيد من الإرشادات التعليمية النافعة من منهج منتسوري و نسعد طول الوقت بتعليقاتكم و أسئلتكم و الاتصال الفعال معكم.

عن Wedad Raslan

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *