الإثنين , أكتوبر 15 2018
الرئيسية / ألاسره / نصائح فعالة لتعليم الأطفال القراءة والكتابة (3-6 سنوات)

نصائح فعالة لتعليم الأطفال القراءة والكتابة (3-6 سنوات)

نصائح فعالة لتعليم الأطفال القراءة والكتابة (3-6 سنوات)

نصائح فعالة لتعليم الأطفال القراءة والكتابة (3-6 سنوات)
نصائح فعالة لتعليم الأطفال القراءة والكتابة (3-6 سنوات)

عديد من الأباء والأمهات يشغلهم بشكل كبير تعليم أبناءهم الصغار القراءة والكتابة ويريدون من أبناءهم الصغار تقصي نتائج باهرة ويحلموا باليوم الذي يمسك طفلهم بالجريدة أو الكتاب ويقرأ بمفرده، وكثير منهم تجابهه بعض المشاكل خلال تعليم أبناءهم الصغار (بعمر الحضانة) القراءة والكتابة، وبعض الأمهات والأباء للمرة الأولى لا يعرفون العمر الملائم لتعليم طفلهم أو كيف يتم هذا؟ وما هي الأساليب السليمة وما هي الأساليب الخاطئة لتعليم الأطفال بذلك العمر؟ وهل يبقى أساليب تشجيعيه ووسائل تسهل عملية التعلم؟ كل تلك الحلول وغيرها سنسترسل فيها في ذلك النص.

العمر الموائم:
أول سؤال يسأل عنه الوالدين هو: متى أبدأ تعليم طفلي القراءة والكتابة؟ والإجابة على هذا سهلة بشكل كبير وهي : عندما تجدي من طفلك إستعدادا لهذا وغالبا ما يبدأ هذا بعمر الثلاث سنين، إلا أن لا مفر من التمهيد لهذا بفترة هائلة على الارجح عندما يبدأ الطفل القٌعود والتمكن من الإمساك الجيد بالأشياء تبدأ الأم إعطاؤه بعض الكتب والبطاقات المصورة يكون تحت كل صورة إسمها مثل الألوان والحيوانات أو الخضروات وذلك حتى قبل أن يتعلم النطق والكلام فالطفل في العمر الضئيل يكون مهيأ لتخزين وإكتساب كم كبير من البيانات والمصطلحات والمفردات تفوق بكثير ما نتوقعه، فالبداية منذ الصغر ستسهل كثيرا عملية القراءة والكتابة.

الحروف الأبجدية:
هي الطليعة المنشودة فلا يعقل أن نبدأ القراءة والكتابة بلا علم الحروف الأبجدية وكخطوة أولية من الممكن أن نساعد الطفل على التعرف الشفهي على مركز الحروف وأسماءهم وأصواتهم بواسطة بعض الأغنيات أو الكتب المصورة التي تكتب شكل الحرف ومعه كلمة واحدة تبدأ بنفس الحرف ومن الممكن عمل أنشطة تعاون الأطفال على الإستمتاع خلال التعلم مثل تلوين الحرف الذي نتعلمه وقصه وتعليقه ومن الممكن عمل الحرف بالبزل أو المكعبات أو حتى المكرونة الغير مطهوة فالأطفال باستمرار ينجذبون إلى النشاطات المرحة ويستطيعون تعلم أضخم قدر جائز خلال اللعب و إذا أحضرنا الطفل وقلنا له :”هيا لنتعلم القراءة والكتابة اجلس و اكتب و اقرأ ” من غير شك سينفر ويرفض لأننا أعطيناه إحساس أن محو أمية أخذه من اللعب وأنه مجبور على القٌعود وفعل هذا، إلا أن على الضد إن علمناه خلال اللعب وجذبناه للتعلم وحببناه في الأشياء التي نرغب في أن نعلمها له سيتحمس ويركز ويتعلم ويبهرنا بالنتائج، ونلمح شي مهم للغاية: أننا إن زرعنا في الطفل منذ الصغر حب القراءة والتعلم بطريقة مرح سيبقى ذلك معه في مدد التعليم المتغايرة والعكس بالعكس، ألا توافقوني الرأي؟.

كيفية مسك القلم:
لا تضغطوا بأي حال من الأحوال على طفلكم ليمسك القلم بأسلوب صحيحة فطريقة مسكته للقلم تعتمد على نطاق نمو أنامله على أكمل وجه وذلك لا يأتي ذلك – استنادا للأطباء والعلماء – سوى بعمر ست سنين، ولذا علينا تنبأ عدم إتقان الطفل للإمساك بالقلم وايضاً الكتابة السليمة على الأسطر قبل ذلك العمر و عض الأطفال يستغرقون وقت أطول.

فبما أن تلك حقيقة علمية مسلم بها ولا يمكننا تغييرها فلا معنى بأي حال من الأحوال لما يقوم به الأبوين من ضغط نفسي وعصبي على الطفل بالكتابة السليمة وعلى السطر ونعاقبه على هذا، فهذا كله لن يجدي ولن نستفيد منه إلا في إخافة الطفل وإحباطه وكرهه لعملية الكتابة وبذلك التعلم والمدرسة والدراسة في جميع السنين الدراسية المستقبلية، إذا ما هي الكيفية الفعالة؟

الكيفية الفعالة:
هي حث الطفل وتوجيهه ومساعدته على الإمساك بالقلم وتدريبه على الكتابة ولا مفر من التحلي بالصبر وعدم الإستعجال في تعلم الطفل الكتابة أو القراءة بل اتركوا لكل طفل فرصته ووقته ومساحة من الحرية، وتوجيهه و إرشاده و تهيئة البيئة من حوله وبذل بعض المجهود سيؤتي كل ذلك ثماره بإذن الله إلا أن لا تتعجلوا النتيجة.

ولعل أفضل نشاط للتحكم بالقلم هو التلوين مع التركيز على عدم خروج الألوان خارج حواجز الرسمة فهذا التمرين يعلمه بعض الدقة والتركيز خلال الإمساك بالقلم وأيضاً سيضفي على عملية التعلم شئ من المرح والسعادة، واجعلوا الأشياء التي يلونها تفيدكم فيما تتعلموه فمثلا لو بدأتم تعلم الأرقام ارسموا له الأرقام بشكل ملحوظ ومفرغة ودعوه يلونها ويعتبر الأنواع التي معها ويلونها كذلك ولونوا معهم وتعلموا معهم فالأطفال كذلك يفضلون مشاركة الأبوين لهم في أي نشاط ويسعدون بهذا وذلك سيترك بالتأكيد أثر في نفوس الأطفال وذكرى سعيدة متعلقة بالتعلم وذلك سيفيد بشكل كبير في فترات التعلم المقبلة.

وتوجد عديدة أساليب غير مشابهة للإمساك بالقلم وكلها صحيحة فيما يتعلق للسن الضئيل وهي ايضا فعالة ومن الممكن الموافقة بها في سن ما قبل المدرسة كما هو مبين بالشكل:

أساليب الإمساك بالقلم

ويأتي في أعقاب التلوين الكتابة على الحروف المنقطة فيمكن للوالدين عقب إتقان طفلهم للتلوين داخل النسق دون الذهاب للخارج على حواجز الرسمة أن يبدأوا معه الفترة الآتية وهي أن يكتبوا له الأحرف والأرقام على هيئة نقط والطفل سلس على تلك النقط ولا تتوقعوا أن لين على نحو صحيح ويكتب الشكل بإمتياز، لا ! فكل شئ في أوله عسير ولكن بالممارسة يصبح يسير والطفل كما ذكرنا لم تكتمل أنامله في نموها عقب وتحكمه فيها ليس مكتمل فالتدريب سيفيد ولن يضر ولكن الإستمرار و التتابع سيفيد للغاية في تعلم الكتابة وهكذا القراءة فالطفل لابد أن يمكنه قراءة ما يكتبه ويعرف أن ذلك مثلا حرف من حروف اللغة العربية التي هي 28 حرف أو حرف هائل من اللغة الإنجليزية وأن له شكل أخر ضئيل والمفردات تتركب من الحروف ولكي ننطقها لابد أن نعرف النطق السليم للحروف التي تكون تلك المفردات، إلا أن لا تقولوا كل ذلك للطفل في مرة واحدة أو نحو طليعة تعليمه، بل في جميع مرة تجلسوا معه لتعلم حرف أو رقم عرفوه معلومة وراجعوا على ما في مرة سابقة وكرروا الحرف الذي يلونه أو يكتبه حتى يعلم اسمه وصوته و يمكن الإستعانه بالفيديوهات التعليمية التي تفيد وتراجع الأحرف أو الأرقام التي تعلموها للطفل.

الروضة:
أو الحضانة بيئة تعليمية مهمة للغاية لتعليم الطفل أشياء كثييييييرة بشكل كبير من بينها القراءة والكتابة، فالطفل فطن للغاية ويستطيع وعي أن المعلمة غير الأم فربما تشاهد الأم أن تعليم شئ محدد عسير على الطفل فلا تسعى أن تعلمه له إلا أن المعلمة تعرف جيدا كيف توصل المعلومة للأطفال وتعرف ايضا ما يمكنه كل سن أن يقوم به والطفل لا يمكنه الإفلات من المعلمة، نقطة مهمة بشكل كبير وهي أن الأطفال يشجعون بعض على التعلم والقيام بالأنشطة فمجرد مشاهدة الطفل لأقرانه أو من هم أضخم منه بقليل يقرأون ويكتبون ويطيعون المعلمة سيقلدهم دون ضغط أو عناء، فعلى الأبوين حسن إختيار الحضانة التى سيتركون بها أبناءهم الصغار ولابد بأي حال من الظروف أن يذهب الطفل للحضانة على نحو متكرر كل يوم اعتبارا من سن الثالثة والبعض ينصح بالسن الأصغر من 3 أعوام.

قراءة الروايات السهلة:
وتلك خطوة متقدمة مع الطفل فبعد علم الحروف وأصواتها وقراءة مفردات مفردة مكونة من ثلاثة أحرف يجيء دور الروايات فالأطفال عندهم شغف لمعرفة كل شئ ومن الممكن إستغلال ذلك الشغف والفضول بإحضار تلك الروايات والتي تتضمن كل صفحة منها على سطر واحد مؤلف من ثلاث أو أربع مفردات والإمساك بإصبع الطفل ووضعه على الكلمة التي تقرؤها والمشي بالإصبع على حرف حرف والنطق على نحو سليم مع حث الطفل ودعمه سينجح الشأن بإذن الله إلا أن دون الإستعجال وذلك يكون بسن الرابعة أو أكثر.

إرشادات و كبسولات :
التعليم في الصغر كالنقش على الحجر فكلما بدأتم تعليم أطفالكم مبكرا كان ذلك أفضل.
لا تقل الطفل مازال ضئيل، فالطفل يمكنه تعلم وإدراك أشياء لا يمكننا حتى تخيلها فقدراته الذهنية عظيمة.
لا تقارن طفلك بأحد فهذا لن يجدي بل سيحبطك ويضر نفسية الطفل.
راعوا الفروق الفردية بين الأطفال، فإن تمَكّن ابن الجارة أن يقرأ بسن الرابعة ذلك لا يقصد بأي حال من الأحوال أن طفلكم لابد أن يقرأ بنفس العمر.
لا تستخدموا اسلوب الضغط والعقاب خلال التعلم لأن ذلك له حرض سيئة بشكل كبير هذه اللحظة ومستقبلا على تعلم الطفل.
الحضانة نافعة بشكل كبير في تعليم الطفل القراءة والكتابة والإندماج الإجتماعي وغيرها.
الكتب والكروت الملونة والقصص كلها أشياء مهمة ومعاونة في التعلم.
المقاطع المرئية والصوتيات التي تكرر الحروف والأرقام نافعة بشكل كبير.
أقرئوا في مواجهة أطفالكم فأنتم قدوة وسيقلدونكم و يحبوا القراءة.
جربوا تبديل الأدوار وكونوا أنتم من يتعلم من الأطفال فهذا نافع لمعرفة الأبوين نطاق فهم الطفل لما تعلمه.
استخدموا اللوحات العظيمة والسبورة فالأطفال الناشئين يسعدون بالكتابة على مساحات واسعة.
وفي النهاية علموهم بالحب والحضن والمرح تكسبوا ودهم طوال السن.

وفي الخاتمة نتمنى أن تكونوا إستفدتم من تلك التعليمات التربوية والسلوك؟ ا ولا تنسوا أن تشركونا بتجاربكم وتعليقاتكم و كذلك أسئلتكم.

عن Wedad Raslan

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *