الثلاثاء , أكتوبر 16 2018
الرئيسية / تقنية / مميزات تقنية تقنية الناب الأزرق أو BLUETOOTH

مميزات تقنية تقنية الناب الأزرق أو BLUETOOTH

مميزات تقنية تقنية الناب الأزرق أو BLUETOOTH

مميزات تقنية تقنية الناب الأزرق أو BLUETOOTH
مميزات تقنية تقنية الناب الأزرق أو BLUETOOTH

إنها هذه التكنولوجيا الثورية التي يستخدمها الجميع الأن في هواتفهم الفطنة أو في سياراتهم أو مع سماعاتهم اللاسلكية وغيرها من القطع التقنية والعتاد المتغايرة التي نستخدمها الأن في حياتنا اليومية على نحو شبه دائم ومستمر، إنها هذه التكنولوجيا الفريدة التي رأيناها مع مطلع ظهور التليفونات المحمولة الملونة والتي تستخدم خاصية النقل الثورية (الناب الأزرق أو Bluetooth) من غير شك في هذا الوقت كان الكثير منا يتباهي في مواجهة أصدقاءه بأنه يمكنه تناقل المعلومات مع التليفونات الأخري بأسهل ما يمكن، وأنه يمكنه حتي توصيل سماعة الأذن اللاسلكية!! كان ذلك باعتبار نقلة نوعية في هذا الوقت ولكن الأن وعلي الرغم من أن الكثير منا قد يري أن تكنولوجيا البلوتوث أو الناب الأزرق قد عفي عليها الزمن فيسعدني أن أقول لك صديقي القارئ أنك مخطئ في حكمك، لهذا دعوني أخذكم في جولة حديثة في سلسلة تعرف علي تليفون والتي نتناول فيها كل حلقة تقنية حديثة نستخدمها ولا نعلم عنها العديد، لهذا دعونا إذاً لا نضيع المزيد من الوقت…

ماهي إذاً تكنولوجيا الناب الأزرق أو BLUETOOTH ؟

في الطليعة دعونا نقوم بالتعرف علي ماهية التكنولوجيا وكيف تستطيع التوصيل بين التليفونات والأجهزة الإلكترونية المتغايرة ومتي بدأت وإلي أين بلغت، حسناً في بدايات القرن العشرين وحتي وقت قريب كانت الكيفية التقليدية والمعروفة في الإتصال بين الأجهزة الإلكترونية مع بعضها القلة هي الوصلات السلكية المتغايرة ولكن ومع مرور الوقت بات الشأن أكثر إزعاجاً مع مبالغة عدد الأجهزة الإلكترونية في البيت الواحد، فمثلاً إذا كنت ترغب في توصيل حاسبك الشخصي بمكبر الصوت الحديث المخصص بك كنت تتطلب في الزمن الفائت (وقد يكون هذا حالك اليوم ايضاًً إن كان حاسوبك من حواسيب القرون المتوسط) إلي الكثير من الوصلات السلكية المتغايرة لتقوم بتلك التوصيلات وتحصل علي تجربتك السلكية لتتمتع بالصوت المتميز لمكبر الصوت الحديث المخصص بك…

تكنولوجيا الناب الأزرق أو Bluetooth

تلك الإشكالية أدت إلي الاحتياج إلي بدديل لتلك الوصلات العديدة، وهنا وثبت تكنولوجيا الناب الأزرق إلي المرأى لتطل علينا بعصر وعهد حديث من التكنولوجيا والتوصيلات اللاسلكية الأكثر سكون وسهولة من الوقت الزمن الفائت والتي بدأت في الظهور عام 1994 من قبل مؤسسة الإتصالات المشهورة Ericsson…

تكنولوجيا الناب الأزرق أو Bluetooth هي التكنولوجيا التي تسمح لأحد الأجهزة الإلكترونية من الإتصال بجهاز أخر بلا الاحتياج إلي الوصلات السلكية، وتستطيع تلك التكنولوجيا من توصيل الأجهزة الإكترونية بواسطة إستعمال موجات المزياع قصيرة المدي العاملة بترددات 2.45ghz وحتي 2.485، وتقوم بإدارة تلك التكنولوجيا عدد من المؤسسات والتي تعمل تحت إسم مجموع الإهتمام المخصص او Bluetooth Special Interest Group(SIG) والتي تضم زيادة عن 30000 مؤسسة في ميادين الإتصالات، وقد قام معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات بتصنيف تكنولوجيا الناب الأزرق عقب هذا كمعيار IEEE 802.15.1، في وضعية أردت علم المزيد عن التذبذب أو موجات المزياع تَستطيع علم هذا بواسطة زيارة الموضوع المخصص بتقنيات الإنترنت اللاسلكي من هنا…

من أين أتت التسمية إذاً؟

ولكن إن كنت تتسائل عن أصل تلك التسمية فدعني إذاً أخذك في جولة تاريخية سريعة، اسم “بلوتوث” هو إسم واحد من ملوك القرن العاشر والذي كان يسمي هارالد بلوتوث الذي وحد القبائل الدنماركية المتنافرة في مملكة واحدة، ووفقا للأسطورة، أدخل المسيحية ايضاً إلي تلك البلاد. وقد اقترحت فكرة ذلك الاسم في عام 1997 من قبل المهندس جيم كارداش من إنتل الذي قام بتأسيس نظاماً من شأنه أن يسمح للهواتف المحمولة بالاتصال مع أجهزة الحاسوب. في وقت ذلك الاقتراح كان يقرأ قصة Frans G. Bengtsson التاريخية The Long Ships والتي تتحدث عن الفايكنج والملك هارالد بلوتوث، وهنا وجد وجه التماثل بين التكنولوجيا وذلك الملك وهو أن تكنولوجيا البلوتوث تفعل الشيء ذاته مع بروتوكولات الاتصالات، حيث أنها تقوم بتوحيدها في مقياس دولي واحد…

كيف تقوم تكنولوجيا الناب الأزرق أو BLUETOOTH بالإتصال (توضيح تقني) ؟

تكنولوجيا الناب الأزرق تتيح لنا بتوصيل مكبرات الصوت التقليدية و ايضاًً عالية الدقة hi-fi على نحو يسير وسريع وبدون الاحتياج إلي الإرتباك من مقر وضعها في البيت أو غرفتك المخصصة، بل ستستطيع توصيلها في أي موضع بلا توتر، ما يميز التكنولوجيا ايضاًً هو أنها تستطيع الإتصال (المزامنة أو الإقتران) بالأجهزة الأخري على نحو مباشر من دون الاحتياج إلي إخضاع الإعدادات في جميع مرة تقوم بتوصيل تلك الأجهزة مع بعضها القلة، فمثلاً عن توصيل سماعتك اللاسلكية بهاتفك فإنك ستحتاج لضبط عملية الإقتران في المرة الأولي التي تقوم فيها بتوصيل تليفونك لاغير، أما عقب هذا فإن التوصيل يصبح أتوماتيك…

تقوم التكنولوجيا بهذا على نحو مماثل كثيراً لتقنية الإنترنت اللاسلكي التي تحدثنا عنها مسبقاً ولكن تستخدم هنا موجات مذياع قصيرة المدي وإتصال لا يستهلك العديد من الطاقة في تلك العملية (يمكن أن تصل إلي 1 milliwatt)، تقوم التكنولوجيا بإستعمال إحدي تقنيات المزياع المعروفة بإسم Frequency-hopping spread spectrum (FHSS) والتي (على نحو مبسط للغايةً) تقوم بالتبديل بين قنوات التذبذب لمنع عملية تداخل الموجات، فمثلاً نحو إرسال المعلومات والتواصل مع زيادة عن جهاز في وقت واحد كل أحد تلك الأجهزة يستمر عبر موجة محددة غير الأخر، لهذا في وضعية إرسال مثلاً أكثر من جهاز والتواصل علي نفس التذبذب فإن ذلك يتواصل لجزء طفيف بشكل كبيرً من الثانية (لأن عملية التبديل بين قنوات التذبذب متواصلة)….

كما أنها تقوم بتقسيم المعلومات المرسلة إلى رزم، وتقوم بإرسال كل حزمة على واحدة من قنوات البلوتوث الـ79 المحددة والمعروفة مسبقاً. ولكل قناة من تلك القنوات عرض مدى قدره 1Mhz، وتقوم تكنولوجيا البلوتوث عادة بفعل 800 قفزة (تبديل القنوات) في الثانية الواحدة (زيادة عن ذلك في المقاييس الأحدث من التكنولوجيا). كما يستعمل Bluetooth low energy تباعد 2 ميغاهيرتز، والتي تستوعب 40 قناة ويستعمل ذلك المقياس في أجهزة الرعاية الصحية والرياضة بشكل ملحوظ كما أنه يستعمل مع الحواسيب والأجهزة الإلكترونية الأخري كذلكً ويوفر نفس المهنة ولكن مع إستهلاك طاقة أدنى…

مقياس Bletooth 1 يمكنه نقل المعلومات بشكل سريع 1Mbps أما مقياس الـBluetooth 2 الثاني فيستطيع نقل المعلومات بشكل سريع 3Mbps ويتوافق مع مقياس البلوتوث الأقدم منه، وتستطيع التكنولوجيا إرسال موجاتها إلي مسافة تبلغ إلي 10 أمتار نتيجة لـ الطاقة المتدنية التي تستهلكها، كما أن تكنولوجيا البلوتوث ستمكنك من الاتصال مع أجهزتك المخصصة في البيت ( التلفزيون، الكمبيوتر، التليفون، الأجهزة الإلكترونية الأخري) من دون حدوث أي تداخل في العلامات ومن أثناء الحوائط ايضاً بإستعمال بروتوكولات خاصة للتأكد من صحة المعلومات المرسلة، كما أنها تتيح الاتصال مع 8 أجهزة إلكترونية تعمل بنفس التكنولوجيا في مدى العشرة أمتار المتفق عليها مسبقاً، بلا حدوث أي تداخل في العلامات نتيجة لإستخدامها تقنية (FHSS-إنظر في الأعلي)…

ماهو BLUETOOTH PICONETS ؟

عندما تواصل أجهزة البلوتوث داخل مدى بعضها القلة، يتم تصرف شات إلكترونية لتحديد ما لو كان يملكون معلومات للمساهمة أو ما لو كان أحدهم يرغب في إحكام القبضة على الآخر(تحكم من مسافة بعيدة) ذلك يجعل المستهلك في غير الاحتياج إلي الضغط علي أي زر أو إعطاء أي أمر فالمحادثة الإلكترونية تتم تلقائيا. في أعقاب حدوث تلك الدردشة بين الأجهزة، تشكل الأجهزة – سواء كانت جزءا من نسق حاسب الي أو ستيريو – شبكة خاصة بها. تقوم أنظمة البلوتوث بتأسيس شبكة مساحة شخصية (PAN أو Personal Area Network// أو Piconet) والتي تستطيع أن تعم قاعة أو الإكتفاء بالمسافة التي بين التليفون الخلوي المخصص بك مثلاً وسماعة الدماغ على رأسك. وبمجرد تأسيس شبكة Piconet فإن الأجهزة المتواجدة عليها تقوم بتناقل والقفز بين الترددات عشوائيا في انسجام بحيث توجد على اتصال مع بعضها القلة وتجنب أي شبكة Piconet أخرى التي من الممكن أن تعمل في نفس القاعة.

مثال:

دعنا نقول صديقي القارئ أن لديك حجرة إقامة جديدة نموذجية مع الكثير من الاشياء والأجهزة الجديدة والنموذجية في داخلها، فمثلاً هناك نسق ترفيهي مع نسق صوتي مجسم (ستيريو)، ومشغل دي في دي، وجهاز إستقبال قنوات فضائية (TV receiver) وتلفاز. وهناك ايضاً تليفون لاسلكي وجهاز حاسوب شخصي، و كل تلك الأنظمة يستعمل البلوتوث، وكل شكل شبكة Piconet المخصصة به للحديث بين الوحدة الأساسية والطرفية.

التليفون اللاسلكي يملك وحدة لإرسال موجات البلوتوث في قاعدته وأخرى في سماعة التليفون ذاته، وقد قامت المؤسسة الصانعة ببرمجة كل وحدة منهما مع عنوان يندرج ضمن عدد من العناوين التي أنشأتها لنوع محدد من الأجهزة. فمثلاً عندما يتم تشغيل القاعدة للمرة الأولى، فإنها ترسل علامات المزياع والتي تطلب رد من أي وحدات أخري تعمل مع عنوان في مدى محدد، وحيث أن سماعة التليفون تملك عنوان في ضمن ذلك المدى المحدد فإنها تستجيب لتلك الدلالة، وعلى ذلك يتم تأسيس شبكة ضئيلة بين القاعدة والسماعة، لهذا فإن إفترضنا أن أياً من الأجهزة الأخري في القاعة قام بإرسال دلالة إلي ذلك التليفون بالخطاً مثلاً، فإنه سوف يتم تجاهل هذا لأنه ليس من داخل الشبكة التي أنشأها نسق التليفون فعليا.

الحاسوب و الإطار الترفيهي يمران أيضاًً عن طريق أعمال مشابهة، وإنشاء شبكات بين العناوين في النطاقات التي وضعتها المؤسسات الصانعة. وبمجرد تأسيس الشبكات، تبدأ النظم بالتحدث فيما بينها. كل Piconet أو شبكة تقوم بتبديل الترددات في النطاقات المتوفرة لها على نحو عشوائي، وذلك في الخاتمة يؤدي إلي فصل تلك الشبكات عن بعضها القلة…

حسناً ومما في مرة سابقة نري أننا في مواجهة 3 أنظمة تعمل على نحو لاسلكي في وقت واحدة كل نسق منهم يعمل في مدى تذبذب محدد متصل بالجزء الأخر منه، ويتغير التذبذب في حواجز المدى المعين من قبل المؤسسات المصنة مئات المرات في الثانية الواحدة أي أنه من القليل الوجود حدوث تداخل أو تماثل في الترددات بين الأنظمة، وحتي في وضعية حدوث هذا فإنه يأتي ذلك لجزء من الف قسم من الثانية الواحدة والذي بدوره لن يشكل أي إشكالية…

معلومة سريعة ماهو نسق الإتصال النصف مزدوج والكامل الإزدواج ؟

حسنا نحو الجديد عن أنظمة الإتصال الجديدة فإن هناك نوعين من تلك الأنضمة النوع الأول هو نسق الإتصال النصف مزدوج أو كما يعلم بـhalf-duplex وهو الأتصال الذي يكون في وجهة واحد أو فمثلاً مكبر الصوت أو جهاز اللاسلكي الذي يتيح لك إما بالحديث أو السماع لاغير في نفس الوقت يُعد نسق إتصال 1/2 مزدوج، أما تليفونك الفطن علي طريق المثال أو الأرضي فإنه يعد نسق إتصال كامل الإزدواج لأنه يتيح لك بالحديث والإستماع لحديث الطرف الأخر في نفس الوقت، ولأن نسق أو تقنية الناب الأزرق تستطيع الشغل في أحوال عدة كمرسل ومستقبل (في وضعية مثلاً إستعمال تليفونك المخصص عوضاً عن سماعة التليفون الأرضي لفعل شات فإنك سترسل وتستقبل معلومات صوتية في تلك الوضعية) أو مرسل لاغير أو مستقبل لاغير (مثلاً نحو توصيل تليفونك بأخر أو بجهاز حاسب الي لإرسال و إستقبال المعلومات) فإنها تستطيع الشغل بكلا النظامين في وقت واحد…

ماهي أنظمة الحراسة في تكنولوجيا الناب الأزرق BLUETOOTH ؟

شأنها شأن بقية أنظمة الإتصال اللاسلكية فإن تقنية الناب الأزرق أو Bluetooth تفتقر إلي حراسة من التطفل والإتصالات الغير مرغوب بها، وعلي ضد نسق الإتصال اللاسلكي Wi-Fi فإن تكنولوجيا البلوتوث لا تسمح بأية إتصالات غريبة سوى عقب إذن المستعمل لادخار الحراسة الضرورية له..

وتوفر التكنولوجيا الكثير من أنظمة الأمان المتغايرة، وكل مصنع للأجهزة الداعمة للتكنولوجيا له حرية الإختيار بين أنظمة الأمان المتغايرة المتواجدة تلك، ولكن في معظم تلك الأنظمة يبقى ما يسمي بشبكة الأجهزة الموثوقة أو trusted devices وهي الأجهزة التي يسمح لها المستعمل بالإتصال على نحو أتوماتيك عندما تكون بقنية البلوتوث مفعلة، وهناك مستويان من الأمان يتوفران مع تلك التكنولوجيا أحدهما هو مستوي الأمان المخصص بالجهاز الحامل للتكنولوجيا ذاته والأخر حراسة علي مستوي التكنولوجيا ذاتها لادخار الحراسة مقابل أي إتصال غير مرغوب به…

وتشمل ممارسات الأمان أيضاًً إلحاق الدخول علي شبكة Bluetooth المخصصة مثلاً بجهاز التليفون للمستخدم من خلال السماح للجهاز الأخر بالإتصال والتأكد من هذا بإدخال رقم سري مثلاً بالإضافة إلي سؤال المستعمل هل يرغب في إستقبال الملفات أم لا، ووفقا لذلك تحديد هل يرغب في المستهلك أن يجعل الجهاز الأخر ذلك مصدراً موثوقاً ليتصل على نحو أتوماتيك في المستقبل أو لا، كما يستطيع تخبئة شبكة البلوتوث المخصصة به في حال لا يرغب في الاتصال مع أجهزة أخري غير التي هو مقترن معها فعليا…

ماهي مشكلات الأمان في نسق الـBLUETOOTH ؟

من غير شك لا يبقى نسق كامل، وذلك هو حال كل شئ في تلك الدنيا لهذا فنظام البلوتوث علي الرغم من نسبة الأمان المرتفعة به فإنه ليس أمناً بالكامل فهناك بعض المشكلات المرتبطة به نذكرها فيما يأتي:

الإشكالية الأولي Bluejacking

يمكن للمتسللين تخطي حراسة الناب الأزرق من خلال إرسال بطاقة أفعال (مجرد برقية نصية) لمستخدمي بلوتوث الآخرين داخل دائرة 1/2 قطرها 10 متر (32 قدم). إن لم يعي المستهلك ما هي الرسالة، فقد يسمح بإلحاق ناحية التواصل تلك إلى سجِل عناوينه، وذلك يمكن لجهة التواصل الأخري (في تلك الوضعية هي ناحية الإتصال التي بعثها المتسلل) إرسال مراسلات قد يتم فتحها تلقائيا لأنها أصبحت تجيء من ناحية اتصال معروفة…

الإشكالية الثانية Bluebugging

في الحقيقة ذلك النوع من التهكير هو زيادة عن إشكالية، لأنه يسمح للقراصنة للوصول من مسافة بعيدة تليفون المستعمل واستخدام ميزاته، بما في هذا تصرف المكالمات وإرسال المراسلات النصية، والمستخدم لا يعي أنه ينتج ذلك، والحل في تلك الوضعية هو إبقاء البلوتوث مخفياً بمقدار الإمكان…

الإشكالية الثالثة bluesnarfing

وتعتبر الأكثر خطورة بين الأربعة وسائل حيث تمكن القراصنة من الوصول إلي تليفونك على أكمل وجه حتي وإن كان في وضع الإخفاء، ويتطيع المقرصن الوصول إلي التليفون من خلال تنفيذ يعتمد علي نسق تشغيل Linux…

الإشكالية الأخيرة Car Whispere

هو عبارة عن برمجية تسمح للقراصنة من إرسال الملفات الصوتية من وإلي سماعات الستيريو الموصلة علي بلوتوث العربة. ومثلها مثل أي ثغرة أمنية في عالم الحاسوب، تلك الثغرات هي نتيجة حتمية للابتكار التكنولوجي، ومصنعي الأجهزة يقومون على نحو دائم بفعل ترقيات البرامج الثابتة Firmware التي تعالج مشكلات حديثة نحو ظهورها.

ماهي مقاييس وإصدارات الـBLUETOOTH المتغايرة ؟

مما لا شك فيه الكثير منا يعرف أن تكنولوجيا البلوتوث لها أكثر من مقياس أو إصدارة حتي وقتنا القائم وتلك الإصدارات بشلك أساسي هي التي ساعدت علي الوصول إلي الفترة المتقدمة من تلك التكنولوجيا التي نراها الأن بذلك الشكل واسع المدى، وكل من تلك الإصدارات الحديثة يقدم باستمرارً تطوراً عن الجيل الماضي له من حيث السرعة والدعم والوظائف التي يجريها وإستهلاك الطاقة أيضاًً كما أن كل إصدارة حديثة تدعم الأقدم منها على نحو أتوماتيك…

الإصدارة الثانية Bluetooth 2.0 والتي تطورت عقب هذا إلي 2.1 هي الإصدارة الثانية من تكنولوجيا البلوتوث والتي قدمت ما يسمي بمعدل نقل المعلومات المحسنة أو كما يعلم بإسم (EDR) والذي رفع من تمكُّن التكنولوجيا علي نقل المعلومات إلي 3Mbps وعلى ذلك في عام 2007 ثم إنتاج مقياس أخر هو 2.1 والذي جذب معه تكنولوجيا حديثة هي الإقتران الأمن البسيط أو (SSP) والتي قامت بتطوير عملية الإقتران وصعود الأمان، والمهم ذكره ايضاًً أن هناك الكثير من الأنظمة الصوتية الجديدة مازالت تستخدم ذلك المقياس فهو كل ما تحتاجه تلك الأنظمة لادخار تجربة صوتية فريدة…

في أعقاب هذا جاءت لنا الإصدارة الثالثة من التكنولوجيا Bluetooth 3.0 + HS (High Speed) في عام 2009 والتي وفرت سرعة عالية بشكل كبيرً مضاهاة بالإصدارات التي سبقتها لتصل إلي ثمانية أضعاف تلك السرعة لتصل إلي سرعة 24Mbps، المهم ذكره أن الأجهزة التي مكتوب عليها +HS لاغير هي التي تدعم تلك السرعة أما التي تأتي بمعيار Bluetooth 3.0 لاغير فإنها توفر إستهلاك طاقة أدنى مع مساندة أفضل…

Bluetooth 4.0 هو المقياس الرابع من التكنولوجيا ويسمي ايضاً Bluetooth Smart والذي قسم خصائص التكنولوجيا إلي ثلاثة أقسام، هي Classic المميزات التي كانت حاضرة في مقياس Bluetooth 2.1 + EDR أما الثانية فهي High-Speed والتي تعطيك السرعة العالية المتواجدة في مقياس 3.0+HS، المواصفة الأخيرة في الحقيقة هي الأكثر أهمية هنا والتي تدعي Bluetooth Low Energy (BLE) حيث وفرت بالإضافة إلي المميزات الماضية إستهلاك طاقة أدنى بكثير من الماضي، علي الرغم من أنها ضحت ببعض النطاقات للوصول إلي تلك المميزات سوياً، وهو في الجقيقة أمر غير هام في الحقيقة فيما يتعلق لمصنعي بعض الأدوات التي تستخدم التكنولوجيا وتعمل علي البطاريات وتحتاج إلي إستهلاك طاقة هابط أكثر من توثيقها علي نقل المعلومات الثابت…

تلك السلع مثل الساعات الفطنة والأجهزة التي تفتقر إلي التوصيل بإنترنت الأشياء، هي المستفيد الأضخم من الإنتاج الرابع من التكنولوجيا، الأمر الذي يجعلها لاعبا كبيرا في اللياقة البدنية والصحة الشخصية مكان البيع والشراء. وجدير بالذكر مع هذا، أن بلوتوث الطاقة الهابطة Bluetooth Low Energy ليست متوافقة مع الأنظمة الأقدم مثل أكثرية الإصدارات الأخرى، وبعد هذا قدمت مقاييس محسنة مثل 4.1 و 4.2 واللذان حملا الكثير من التحسينات لتلك الإصدارة…

الإصدارة الخامسة من تكنولوجيا الناب الأزرق Bluetooth

وفي النهايةً وفي عام 2016 وتحديداً في السادس عشر من شهر يونيو العام الزمن الفائت وفي حدثها المخصص بلندن قامت مجموعة البلوتوث SIG بالإشعار العلني عن الإضافة الحديثة للأسرة وهي الإصدارة الخامسة من تكنولوجيا البلوتوث والتي قدمت الكثير من المميزات الكبير جدا مضاهاة بالأجيال الماضية من التكنولوجيا، وقد قدمت الإصادرة الحديثة تطويرات مثل إدخار إتصال دائم وغير منقطع بل وأكثر أماناً من الماضي، كما أنه يوفر تضاؤل سرعة الإنتاج الماضي ونطاق أوسع بأربعة أضعاف ومسافة إتصال أضخم والتي تبلغ إلي 250 متر إلى حد ماً أو أكثر بالإضافة إلي الكثير من التعديلات الأخري ،كل هذا مع الإبقاء علي مستوي إستهلاك الطاقة كما هو…

أفضل من هذا كله، 5.0 يملك التمكن من مساندة مجموعتين من الأجهزة اللاسلكية في نفس التوقيت، وذلك يقصد مجموعتين من سماعات الدماغ يمكنهما التواصل مع نفس الجهاز في وقت واحد، وفي الوقت الحاضر فإن هناك اليسير لاغير من الأجهزة متوافقة مع بلوتوث 5.0، ولكن ذلك الرقم يتكاثر مع مرور الوقت على نحو متدرج…

عن Ahmed Hamdy

احمد محمد حمدي , خريج علوم المنصورة قسم احصاء وعلوم الحاسب, امتلك الكثير من الخبرة في مجال التقنيات والتعامل مع الحاسب الالي ، كما امتلك خبره في التدوين في الامور المتعلقة بالتقنيات و التكنولجيا الحديثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *