الأربعاء , نوفمبر 14 2018
الرئيسية / تقنية / معلومات عن قرص PANASONIC الضوئي بسعة 1TB

معلومات عن قرص PANASONIC الضوئي بسعة 1TB

معلومات عن قرص PANASONIC الضوئي بسعة 1TB

معلومات عن قرص PANASONIC الضوئي بسعة 1TB
معلومات عن قرص PANASONIC الضوئي بسعة 1TB

في مختلف مرة تبتكر مؤسسة ما كيفية تجعل من سعة هذه الأقراص ضوئية تمر ما كنا نطمح له, فهل تصدق اليوم أننا سنكون على اجتماع مع احد الأقراص الضوئية بسعة 1TB؟ Panasonic إحدى المؤسسات المطورة لذلك الميدان قد أفصحت وبكل فخر كما يقال بأنها سوف تنطلق في فترة الإصدار الكمي للجيل الأتي من الأقراص الضوئية مع مبالغة في السعة على نحو لا مثيل له.

ذلك المشروع الكبير جدا جاء أكله بفضل التنسيق مع العملاقة سوني, فذلك المشروع الكبير جدا بينهم كان قد نتج عنه أقراص بسعات 500GB، إلا أن Panasonic بدورها تدبر لتزايد المقدار حتى 1TB. هذه الأقراص ستدعى Archival disc أو “القرص الأرشيفي” وستستطيع أن تحتفظ ببياناتها لأكثر من 100 عام!! ذلك يذكرنا بقرص التخزين الداخلي أو الخارجي من جهة سعته والفترة الزمنية الأقل القادر فيها على الاحتفاظ بالملفات. بالمناسبة كنا سمعنا عن هذا المشروع أثناء الأعوام السابقة وبالتحديد في عام 2014 وهو كان في فترة التحديث وليس الإصدار ولكن يظهر اننا الأن وصلنا لمرحلة الإصدار المرتقبة.

كيف كان هذا جائز؟

استناداً للشرح التي تقدمت به Panasonic فهي تخبرنا بأن السعات الأعلى في التخزين الضوئي أصبحت ممكنة نتيجة لـ ما يسمى بالمصطلحات التكنولوجيا البؤر والإشارات الأصغر حجما ضمن القرص والليزر ذو نطاق الموجة الأقصر ومستويات السحب المحسنة. في وضعية الأقراص الأرشيفية، فقد تبنت Panasonic تقنيتين لتحقيق سعة 300GB للقرص. بما أن المساحات بين الأخاديد غير مستخدمة على نحو تقليدي، فقد وجدت Panasonic أسلوب لتسجيل المعلومات على ما يسمى بالمسارات الأرضية أيضاً، وهي تكنولوجيا تعرف بتقنية الأرض والأخدود.

الأقراص الضوئية لديها فرصة كبيرة لتطوير أفضل لكثافة الاشتراك تملك “أي سعة التخزين” مع تقدمات تكنولوجيا مناسبة مثل تكنولوجيا معالجة الدلالة, وتكنولوجيا اخرى تسمى تكنولوجيا Crosstalk-cancelling التي تلغي ضجيج Crosstalk-cancelling الحاصل عن طريق المجريات المتجاورة. ينبغي لذلك أن يكفل جودة تشغيل بلا أخطاء في القراءة، حتى مع بؤر مجرى ضيقة. إذا قارنا نمو غزارة الاشتراك لأقراص HDD، الأقراص الضوئية والشرائط المغناطيسية أثناء عشر أعوام من 2016 إلى 2026، فإن غزارة الالتحاق سوف تتطور بنسبة تتراوح بين %7 و 15% لـHDD و %30 إلى 46% الأقراص الضوئية,أما فيما يتعلق للشرائط المغناطيسية فإن الزيادة تُقدر بأقل من 30%.

ولتخمين عمر الوسائط، فلقد تم فعل امتحانات تسريع قياسية في الميدان, وقد كانت مستويات حدوث الخطأ قد تم قياسها في درجات سخونة 30 درجة مئوية وأعلى من هذا وبرطوبة أدنى من 70%. هذه الامتحانات أظهرت بأن الأقراص الضوئية الحديثة من الممكن أن تخزن المعلومات على نحو معتمد لأكثر من 100 عام. من جهة أخرى، فإن الأقراص الصلبة لديها عمراً يبلغ لبضع سنين في حين الشرائط المغناطيسية تبلغ إلى أعوام أكثر.

إلا أن بما أن الأقراص الضوئية لديها عمر طويل، على ضد الأقراص الصلبة والشرائط المغناطيسية، فلم يعد هناك احتياج إلى ترحيل معلومات على نحو منتظم من أقراص على وشك الوفاة إلى أقراص حديثة. علاوة على هذا، لا تحتاج الأقراص الضوئية نسق تبريد كما هو الوضع مع الأقراص الصلبة، بالتالي التخزين الطويل الأمد للمعلومات على الأقراص الضوئية يمكنه أن يخفف من الطاقة المستهلكة إضافة للتكاليف الحاصلة.

عن Ahmed Hamdy

احمد محمد حمدي , خريج علوم المنصورة قسم احصاء وعلوم الحاسب, امتلك الكثير من الخبرة في مجال التقنيات والتعامل مع الحاسب الالي ، كما امتلك خبره في التدوين في الامور المتعلقة بالتقنيات و التكنولجيا الحديثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *