الثلاثاء , أكتوبر 16 2018
الرئيسية / ألاسره / كيف تقوا أنفسكم من فيروس سي بالكبد

كيف تقوا أنفسكم من فيروس سي بالكبد

كيف تقوا أنفسكم من فيروس سي بالكبد

كيف تقوا أنفسكم من فيروس سي بالكبد
كيف تقوا أنفسكم من فيروس سي بالكبد

إلتهاب الكبد الفيروسي “سي” أو الوباء الصامت يعتبر من عوامل إلتهاب الكبد المزمن الهامة، وليس له مظاهر واقترانات في المراحل الأولى من الإصابة التي تتجاوز عادة دون أن يعلم الجريح بحدوثها (أي أنه لا يسبب إلتهابآ حادآ في الكبد)، ولم يكتشف الفيروس (c) قبل سنة 1992 م، ولذلك إنتقل الفيروس بواسطة التبرع بالدم من الأفراد الحاملين لذلك الفيروس، لأن الفحوص التي كانت تعمل قبل التبرع بالدم للتأكد من سلامة الدم المنقول لم تشمل ذلك فيروس سي الذي لم يكن قد إكتشف عقب، وهكذا فإن إلتهاب الكبد الفيروسي يشكل نحو 90% من حالات إلتهاب الكبد الناتجة نتيجة لـ قذارة الدم المنقول.

أسلوب إنتقال العدوى:
تنتقل العدوى من الفرد الجريح إلى الصحيح من خلال الدم الملوث بالفيروس المعدي، ويكون هذا بالأساليب الآتية :

  • أخذ دم منقول – قبل عام 1992 أي قبل إكتشاف الفيروس.
  • المساهمة في الإبر المستعملة لحقن العقاقير المخدرة.
  • الوخز أو الجرح اللاإرادي بإبرة أو مشرط ملوث بالفيروس خلال الشغل في المختبرات أو في قاعات العمليات أو للعاملين في غسيل الكلى.
  • الوشم أو الحجامة بإبر غير معقمة، أو الحلاقة بموس ملوث بدم فرد جريح بالفيروس.
  • الجماع الجنسي، وتلك الأسلوب – استنادا للموسوعة الحروة – ليست هامة بشكل كبير، لأن الفيروس لا يبقى بكثرة في سوائل الجسد، ولذلك فإن إنتقاله لا يحصل بصورة مضمونة.

لا تنتقل العدوى بفيروس إلتهاب الكبد بمصافحة أو معانقة الفرد الجريح بالمرض أو حامل الفيروس المعدى أو القٌعود بجانبه.

المظاهر والاقترانات:

لا يشتكي الجريح بفيروس سي عادة من أية مظاهر واقترانات وقت حدوث العدوى، وتبدو المظاهر والاقترانات في وقت لاحق، أي نحو تغير الإصابة إلى إلتهاب مزمن.

ومن المظاهر والاقترانات التي يشكي منها الجريح:

  • الشعور بالتعب العام والإرهاق.
  • الغثيان والقيء.
  • تدهور الشهية.
  • أوجاع في البطن.
  • إسهال.
  • إزدياد في درجة السخونة.

يُعد التخلص من الفضلات والمواد المؤذية من أفضَل ممارسات الكبد، وعندما تتأثر المهنة نتيجة لـ الإلتهاب المزمن يتكبد الجريح من اليرقان وهو تراكم المادة الصفراء في الدم، ويصير لون البول أصفر غامق، والبراز ذا لون فاتح، كما ترتفع إنزيمات الكبد.
تتحول الإصابة به إلى إصابة مزمنة في نحو 75% من حالات العدوى بالفيروس، ويصاب نحو 20% منهم بتليف الكبد في المراحل المتقدمة، كما أن نسبة محددة من السقماء يصابون بسرطان الكبد نتيجة لإلتهاب الكبد المزمن.

التشخيص:

يمكن تشخيص الإصابة بإلتهاب الكبد الفيروسي (c) بفعل فحص مخبري للدم، يكشف فيه عن وجود الأجسام المضادة للفيروس، كما أن فحص وظائف الكبد في الدم يبين نطاق تأثر خلايا الكبد بـ الإلتهاب الكبدي الفيروسي ج، ويلجأ الطبيب في الحالات المتقدمة لأخذ عينة من الكبد لمعرفة وضعية خلايا الكبد وتأثرها بوجود الإلتهاب.

الدواء:
إن المقصد من الدواء هو التخلص من الفيروس وإيقاف تطور الداء، ويحدث تغيير الأفراد المجروحين ولديهم الأجسام المضادة للفيروس في الدم فضلا على ذلك إزدياد إنزيمات الكبد لأخذ عينة من الكبد وفحصها تحت المجهر الإلكتروني، لمعرفة درجة الإلتهاب أو التليف، أما فيما يتعلق للأفراد الذين لم يصابوا بإرتفاع إنزيمات الكبد، فليس هناك جدوى لتحويلهم إلى إخصائي الكبد لأن الدواء لا يعطى سوى لمن إرتفعت إنزيمات الكبد يملكون نتيجة لـ تأثر خلايا الكبد.

إذا وجد أن خلايا الكبد لا تزال طبيعية ولم تتأثر بالإلتهاب، يعاد تحليل الخلية في أعقاب سنتين لمراقبة تقدم الداء، أما عندما تبدو التحاليل وجود تليف في خلايا الكبد فلا بد من بدء الدواء، ويكون من خلال أدوية محددة تعطى ثلاث مرات كل أسبوع لفترة ستة أشهر، كما أن العليل ينصح بالراحة وبالتغذية الجيدة مع تجنب الدهون في الأكل، وبالإبتعاد عن شرب الكحول الذي يضيف إلى حدة الإشكالية.

الوقاية:
تجنب إستعمال فرش الأسنان وأمواس الحلاقة المخصصة بالآخرين.
تجنب المواد المخدرة وخصوصا التي تستعمل بواسطة الحقن.
تجنب إستخدام الحقن وأدوات الفحص للسكر التي في مرة سابقة أن إستعملها فرد آخر.
الانتباه خلال التداول مع الدم الملوث فيما يتعلق للعاملين في الميدان الصحي.
لبس قفازات خلال التداول مع الدم في النكبات المنزلية (الجروح) عندما يكون واحد من أشخاص العائلة جريحا بإلتهاب الكبد الفيروسي سي.

نتمنى أن تكونوا إستفدتم من تلك الإرشادات والمعلومات الطبية وللمزيد استمرو بمتابعتنا ، كما نتمنى أن تشركونا بتعليقاتكم وأسئلتكم وتجاربكم مع فيروس سي والوقاية منه.

عن Wedad Raslan

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *