الثلاثاء , نوفمبر 13 2018
الرئيسية / التنظيف / فوبيا الثعابين

فوبيا الثعابين

فوبيا الثعابين

فوبيا الثعابين
فوبيا الثعابين

من غير شك أن فوبيا الثعابين طبيعة في كل فرد عاقل مُدرك ما يُمكن أن تفعله هذه الثعابين في وضعية إذا ما تم إغضابها بأسلوبٍ أو بأخرى، فالثعابين، هذه الكائنات الزاحفة التي لا ترتفع عن الأرض إلا العديد من أشبار بإمكانها أن تقتل فردًا يصل من الطول أمتار وأمتار، وكل ذلك سوف يأتي ذلك من مجرد لدغة واحدة منها، هذه هي الشدة الحقيقية للثعابين، وهذا ما نجحت في فعله منذ أن وُجدت على الأرض وحتى هذه اللحظة، وبالطبع كان هذا داعًا في بث الزعر و الذعر في قلوب الناس تجاه أي شيء يرتبط بالثعابين، بل ماذا إذا قد كانت هذه الثعابين غير سامة أو قاتلة، فلماذا إذا قد نخاف منها نحن معشر الإنس العقلاء؟ في الواقع ذلك سؤال مهم سوف نسعى الإجابة عليه سويًا عن طريق السطور المقبلة، حيث عوامل فوبيا الثعابين وهل هي عوامل طبيعية منطقية أم لا؟

ما هي الثعابين

قبل أن نتحدث عن رهاب  الثعابين ( فوبيا الثعابين ) علينا أولًا أن نعرف أكثر عن العدو الذي نخاف منه، فالثعابين في الأصل نوع من أشكال الزواحف، وعادةً ما تكون هذه المخلوقات خالية من الأشياء الفريدة لباقي المخلوقات الأخرى مثل الأقدام والأذنين والأنف، وأشياء أخرى قد يظهر من الطبيعي تواجدها في كل حيوانات، والواقع أن ذلك داع رهاب بحد نفسه، فأن تشاهد كائن غريب الأطوار ذلك أمر سيجعلك ترتعد ناهيك عن التقدمات التي ستقع فور معرفتك بأن هذا المخلوق هو الثعبان، هذا الزاحف الذي قد يقطع لك تذكرتك إلى الوفاة في أي لحظة دون أي مقدمات.

بالرغم من غرابة الثعابين سوى أنها في الحقيقة تُعتبر من أقدم الحيوانات على وجه الأرض، ونسبة عظيمة من أشكالها تُصنف تحت اسم الثعابين السامة، وهي التي يكون نتاج عضها للإنسان هو الوفاة، ولقد قد كانت الثعابين منذ زمن مخلوقات أسطورية، يُعتقد أنها حاضرة لاغير في خيال الإنسان، وهذا حتى دخل الناس الغابة وشهدوا الثعابين بأم عينهم وهي تزحف وتقتل وتنشر سمها في الناس، الشيء الأوحد الجيد بخصوص بالثعابين هو شكلها وطولها والألوان التي تكسوها.

عوامل تخيل الثعابين

هناك ظاهرة شائعة منذ وقت طويل تُسمى باسم ظاهرة تخيل الثعابين، وتقول هذه الحالة المجتمعية أنه حتى في المقر الذي لا تتواجد به الثعابين يُمكن للفرد أن يشعر بالذعر وتنقلب حالته رأسًا على عقب، وتلك بالمناسبة درجة أضخم وأخطر من خوف الثعابين الذي قد يُصيب القلة، فعند التخيل يتسلل الرهاب، وفي وقت الرهاب لا شيء يُمكن أن يكون في موضعه الصحيح، أما الهلوسات فهي تُساد هيمنة تامة على الفرد، ذلك بعكس إذا ما كنا نتحدث عن حضور الثعابين حقيقيةً وليست مجرد تخيلات، ففي تلك الوضعية يُسمى الشأن فوبيا الثعابين .

عوامل تخيل الثعابين منطقية جدًا، فالإنسان يسمع في كل زمان ومكان عن التحذيرات من الثعابين وشرها، كما أن صِغر حجمها وإمكانية عدم ملاحظتها تُعتبر ايضا أمور سلبية لا يلزم الركون إليها، بل الإشكالية الحقيقية في تخيل الثعابين أنها تجعل إمكانية التعرض للأعراض المخصصة برهاب الثعابين احتمالية عظيمة، وذلك أمر يقودونا إلى العديد من تقدمات من الممكن أن يكون آخرها الوفاة، وطبعًا من البديهي هذه اللحظة أن نذكر أكثر أهمية هذه الأعراض التي تصحب تخيل الثعابين ورهابه.

أعراض فوبيا الثعابين

فوبيا الثعابين مرض خطير، وطبعًا ليس بإمكاننا تخيل حضور أي مرض دون أن نتخيل حضور الأعراض المخصصة به، والتي تدل إشارة جلية على أن فرد ما مُصاب بتلك الأعراض، والحقيقة أن هذه الأعراض كثيرة، منها مثلًا عدم التمكن من الحركة والشلل التام فور بصيرة أي ثعبان أو الإحساس حتى بمجرد وجوده، وأيضًا هناك عرض الركض والجري الغير عاديين، فحتى ولو كان الفرد غير يتمكن الجري فإنه سيبذل أفضل ما لديه لإجراء هذا، وطبعًا الداعِي الأساسي هو الذهاب بعيدا قدر الإمكان عن الشيء الذي يُداع له كل ذلك الزعر والقلق، الثعابين.

تطور الرهاب من الثعابين وظهور أعراضه قد يشهد أمورًا أصعب بكثير الأمر الذي في وقت سابق ذكره، فهناك هذه الرعشة التي تضرب الجسم وتجعله في وضعية يُرثى لها، وهناك البكاء الهستيري المبالغ فيه، وأخيرًا فإن أمر مثل العجز عن التقاط الأنفاس لن يكون مستبعدًا، وأيضا الوفاة، والذي قد يحضر حتى قبل أن يكون الثعبان قد قاربَ على الفرد، فإذا شاهدت فرد يتكبد من أي شيء الأمر الذي في وقت سابق نحو بصيرة الثعابين فاعرف أنه مباشرة يُعاني من خوف الثعابين.

رهاب الثعابين

هذه اللحظة يجيء السؤال المهم، والذي يلزم أن نضع إجابة مناسبة له كي نُعطي الشأن القدر الذي يستحقه من المراعاة، فالخوف من الثعابين أمر لا غبار عليه، بل أن نخاف من الثعابين السامة والغير سامة أيضًا فهذا من غير شك أمر يدفعنا للتوقف ولو ضئيلًا للتفكير في الشأن ومحاولة طرح سؤال يسهل الإجابة عليه نحو البحث في التقارير والدراسات التي أجريت من قبل، وطبعًا بدون شك قد كانت أولى تبريرات هذا الرهاب من الثعابين كونها داعًا من عوامل الوفاة.

فوبيا الثعابين
فوبيا الثعابين

فكرة تسبيبها للموت

مع الإنسان يُمكنك أن تعبث بأي شيء تبلغ إليه، سوى شيء واحد لاغير، وهو الوفاة، فبالتأكيد كلنا يخاف من الوفاة، وفي نفس الوقت يعلم أنه سوف يكون مصيره في يوم من الأيام، بل أن تموت ميتة طبيعية على فراشك وبين أولادك وزوجتك أجود بكثير من أن إستلم حتفك على يد ثعبان، وذلك ما نجح الجميع في تصديره حتى بات شبه فكرة لا يُمكن التفكير في غيرها، وهي أن الثعابين حيوان قاتل، إياك أن تقترب منها أو حتى تُبال في تصرف هذا، تمامًا مثلما هو يأتي ذلك بدرجة أقل مع الأسود والنمور، فبالرغم من أنها أيضا تُداع الوفاة سوى أنه لا يُوجد رهاب منها مثل هو حاضر مع حيوانات أقل في الشدة مثل الثعابين، بل الإشكالية كما ذكرنا في الفكرة ذاتها، وهي الربط بين لدغ الثعابين والموت، حتى قبل أن نتحقق من كون هذه الثعابين سامة ومُسببة للموت إجراءًا أم أنها من النوع الآخر المُسالم.

امتيازها بعنصر المفاجأة

عنصر المفاجأة في الحقيقة من العوامل التي تدفع صرفًا إلى الرهاب من الثعابين، والواقع أن الناس يخافون من أي شيء يفاجئهم أيا كان قد كانت ماهيته، وأضخم دليل على هذا هو أن بعض الأفراد قد يموتون بأزمة قلبية لاغير لأنهم قد تعرضوا لصدمة أو مفاجأة، والنماذج والدلائل على هذا الشأن كثيرة، كما أن عدم تنبأ ما سيفعله الثعبان، أو خطوته الآتية بالمعنى الأدق، يعتبر أيضاً داعًا في الرهاب القوي الذي يُسببه، وفكرة عدم التوقع بالذات يلزم التأكيد عليها، فالناس يخافون إجراءًا من أي شيء لا يُمكن توقعه، حتى ولو كان هذا الشيء من المفترض أنه مصدر ضحك، ومثال هذا المهرجين، فبالرغم من كونهم وسيلة من معدات الضحك سوى أنهم يُعتبرون مادة خام في أفلام الزعر نتيجة لـ عنصر المفاجأة الذي يتسلحون به بعدما يضعوا الضرائب والألوان على وجوههم، فيصبح من العسير علم ما يُفكرون في فعله.

حضور وضعية توتر طبيعية

ثمة بعض الأفراد يُعانون من عرض سيء جدًا، وهو التوتر الدائم لأي داع ومهما قد كانت دوافعه، وبكل أسف هؤلاء الأفراد يقعون صيد سهل المنال لظاهرة الرهاب من الثعابين، فحالة الإرتباك المتواجدة عندهم بالفطرة تجعلهم قلقين، ثم مع الإنصات للقصص المرعبة للثعابين تجدهم يقلقون منها أيما قد كانت خطورتها، لكن لن نُبالغ إذا قلنا إنهم يخافون حتى من مشاهدة الثعابين الميتة أو هذه التي تتواجد في الصور والرسومات، ببساطة، يمكنه الإرتباك الكامن بداخلهم أن يُبشأن أي شيء طبيعي إلى شيء مُإرتباك وخطير أيا كان كان هذا الشيء ومهما قد كانت درجة خطورته.

التخلص من فوبيا الثعابين

كي نتخلص من ظاهرة فوبيا الثعابين علينا أولًا أن نعترف بوجوده، فالاعتراف بالمرض دائمًا ما يكون أول عوامل وأساليب الدواء، ثم بعد هذا يجيء دور القٌعود مع أكثر قربا فرد إليك وأكثر فرد ايضا يُمكن الوثوق به، وهو أنت، حيث يلزم عليك القٌعود مع نفسك ومحادثتها عن الداء وهل هو من المنطقي أن يتم الرهاب منه، وكم هو أمر سخيف أن يتسم به فرد من المفترض أنه عاقل ويفرق بين الموضوعات الوهمية والأمور الحقيقية، فهي إجراءًا الثعابين الغير سامة قاتلة؟ وهل حقًا تجعلنا هذه البيئة التي نعيش بها متاحين للاحتكاك بالثعابين؟ تلك أسئلة يلزم إجابتها بنفسك.

أيضًا من بين أساليب الدواء من المرض السيكولوجي بالذات أن تتعرض له، فمثلًا إذا كنت تخاف من أفلام الزعر يلزم عليك أن تُشاهد بعضًا منها كي يبدأ خوفك في الزوال، وإذا كنت ايضاً تتكبد من الرهاب من الثعابين فيجب عليك أن تحتك بها وتراها، بصورة آمنة من غير شك، كي يتلاشى خوفك منها، وطبعًا أمر مثل إحضار مجسمات الثعابين والعبث بها يُمكن أن يكون أسلوب من أساليب الدواء، ذلك كله بالإضافة الي الشأن الأكثر أهمية، وهو التذبذب طول الوقت على حدائق الحيوان وتعمد بصيرة الثعابين في كل مرة، كما أنه لا عائق من مسعى العبث معها ما استمرت آمنة وبعيدة عن الخطر.

هل فوبيا الثعابين إشكالية

في الحقيقة تتوقف إجابة ذلك السؤال على العديد من الأصعدة، فليس دائمًا يكون الرهاب منهم إشكالية هائلة، وإنما يكون مجرد عادي، مثال مثلًا الرهاب من الفئران، فهي ليست مخيفة للدرجة التي من المحتمل نفكر بها، أي أنها ليست قاتلة أو سامة، ولا تقترب غالبًا من الإنس وإنما تخاف وتتهرب منهم، بل يصدر أن يخاف الناس من الفئران لسبب تافه وهو منظرها وزحفها، والواقع أن ذلك الرهاب لا يكفل حدوث أي نوع من المشكلات، لكن مجرد رهاب وقتي ولحظي، الكارثة الحقيقية هي ما ينشأ نحو الاحتكاك بالثعابين والخوف المبالغ منهم، فقد يأتي ذلك أن يلقى حتفه الفرد بأزمة قلبية لمجرد مشاهدتهم!

كان فوبيا الثعابين السامة أمر بديهي، وهذا لأنها قد تكون السبب كما ذكرنا في سلب الإنسان أغلى شيء يملك، حياته، بل مع انتشار الرهاب المبالغ فيه من الثعابين، حتى ولو لم تكن سامة، بات الناس يخافون حتى من مجرد مشاهدتها، وفي ذلك الحين يموتون في هذه اللحظة التي يتجاوز فيها ثعبان بجوارهم إثر أزمة قلبية، وتلك هي الوضعية التي يُصبح فيها الرهاب من الثعابين إشكالية بدون أسفل شك.

عن mohamed sameer

Experienced Search Engine Optimization Specialist with a demonstrated history of working in the marketing and advertising industry. Strong marketing professional skilled in Search Engine Optimization (SEO), C Programming, swift Programming, Web Design, web development, Negotiation, Customer Service, and Procurement.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *