الثلاثاء , أكتوبر 16 2018
الرئيسية / الالعاب / شرح ومراجعة لعبة The Walking Dead: Michonne -Ep2- Give no shelter

شرح ومراجعة لعبة The Walking Dead: Michonne -Ep2- Give no shelter

شرح ومراجعة لعبة The Walking Dead: Michonne -Ep2- Give no shelter

شرح ومراجعة لعبة The Walking Dead: Michonne -Ep2- Give no shelter
شرح ومراجعة لعبة The Walking Dead: Michonne -Ep2- Give no shelter

السوداء Michonne بطبعها الحاد مستمرة في فصل رؤوس الموتى السائرين عن أجسادهم في الحلقة الثانية، وجرعة الأكشن فيها تخطت الحد الموصى به، لنحصل على حلقة عنيفة ومليئة بمقاطع الأكشن.

حسنا، الرواية تستمر في الموضع الذي تركناها فيه، أين؟ إلعبوا الحلقة الأولى لتعرفوا هذا، ومن الجميل مشاهدة أنها لا تترقب سوى دقائق ضئيلة بشكل كبير قبل أن تدخل في الأحداث الهامة، وفي الحقيقة نعتها بالأحداث الهامة لا يقصد أنها مثيرة، الحلقة جوفاء فعلا والقصة تُظهر ضعفها، الداعِي في هذا أنها سلسلة مكونة من 3 حلقات لاغير وكل شيء فيها مستعجل، لا يبقى ميدان لبناء الصلات أو الشعور بالعمق الحقيقي للشخصيات، فكل شيء يتم في دقائق ضئيلة بشكل كبير، رغم أنها تنجح مكررا في الانتهاء بحدث مؤثر.

طريقة اللعب لم يتطور في شيء، وإن قرأتم أو لعبتهم الجزء الأول، فستعلمون أن اللعبة أضافت على نحو طفيف وغير مؤثر بعض الأماكن بتحكم حر، حيث تتحركون وتتحدثون للشخصيات وتتفاعلون مع ما في البيئة، كل ذلك تم حذفه، والحلقة الثانية تتضمن مكانا واحدا على ذلك الشكل، لكنه بلا شخصيات، فارغ على الإطلاق ولا يسمح لكم بمعرفة أكثر الأمر الذي تعرفونه في الحلقة الأولى، غير هذا اللعبة تتضمن العديد من مقاطع QTE، ليست سيئة خاصة أنها تُاصطحب تلك المرة العديد من مقاطع الأكشن.

من الممكن أن تكون تلك الحسنة الوحيدة التي التقطها في تلك الحلقة، فالأكشن ينطلق من الطليعة ويستمر إلى حواجز الخاتمة، والتركيز على ذلك الشأن جلي، سمات شخصية اللعبة الأساسية ترتسم على نحو ذكر وشخصيتها الحادة والعنيفة ميزتها عن شخصيات الموسم الأول والثاني من لعبة The Walking Dead، وبمحاولة المطورين إعطاءك خلفية عن ماضيها اكتسبت الشخصية عمقا أكثر وأصبحت طباعها قابلة للإمضاء.

الحلقة قصيرة، وبما أنها تحولت للعبة تعتمد على نحو أضخم على الأحداث ذاتية التفعيل كمقاطع الأكشن الكثيرة، فلا أشاهد أنكم ستقضون فيها زيادة عن ساعة ونصف، حتى إن كنت قد شعرت أن طول الحلقة أدنى من هذا، والأحداث فيها لم تعاون للاسف لتشعرني أننا تقدمنا في شيء، أما عن الرسومات والموسيقى فربما كنت منشغلا بقطع رؤوس الخصوم لألاحظ شيئا، سوى أنني بدأت أشعر أن الوقت قد حان ليحصل محرك الأستوديو على تنقيح من الكمية العظيم، أو يتبدل لمحرك قادر على نقل مقدار فنية للعمل، خصوصا في لعبة كهذه لم تستطع أن تُظهر مستوى أفضل في الكتابة.

في الحلقتين الأولى والثانية تلك كانت الحلقة الأضعف، والشعور بأن قراراتك أعطت نتائج غير حاضر، وبالتالي نعول على الحلقة الثالثة للربط بين جميع الأشياء، وجعل الحلقات الثلاث متماسكة، إن فوتم تلك السلسلة القصيرة ولعبتم سابقا الجزء الأول والثاني، فلم تضيعوا العديد.

عن mohamed taheer

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *