الثلاثاء , أكتوبر 16 2018
الرئيسية / الالعاب / شرح ومراجعة لعبة The Park

شرح ومراجعة لعبة The Park

شرح ومراجعة لعبة The Park

شرح ومراجعة لعبة The Park
شرح ومراجعة لعبة The Park

مع تبدل محركات التحديث إلى توجه حديث و جعلها بلا مقابل للجميع كثرت ألعاب المطورين المستقلين و رأينا أشكال عدة من الألعاب تحصل على حصتها من الإهتمام و ألعاب الزعر هي إحدى هذه الأشكال التي حصلت على إهتمام هؤلاء المطورين و من الجميل أن نسمع بين مرحلة و أخرى عن لعبة زعر حديثة مع إبتعاد مؤسسات الطرف الثالث على العموم عن ذلك النوع، بدون شك فالعديد من الألعاب قد تشتمل فكرة إبداعية و تقدم مكونات حديثة إلا أن لا تستغل هذه المكونات على نحو صحيح فهل تكون لعبة The Park من تلك الالعاب؟

تبدأ الحكاية مع Lorraine و إبنها Callum حيث أضاع لعبته و تسعى البحث عنها وعند توجهها لموظف لإستقبال المخصص بمنتزه Atlantic Island الترفيهي و خلال حديثها معه يدخل ابنها الصغير الضئيل إلى المنتزه مخالفا أمر أمه في المكث داخل العربة و هنا تتبعون أثر الطفل الضئيل بحثا عنه و فجأة يحل الليل جالبا معه الكئابة و السكون المربكين إلى ذلك المنتزه الغريب، تبدأ شخصية Lorraine بالهلوسة و تخيل أمور ليست حقيقية من حين لآخر و تتم ذاتها في أوقات أخرى و حكاية اللعبة تحدثنا عن معاناتها مع تربية ابنها الصغير و نجد الكثير من المراسلات الموجودة في البيئة و التي تخبرنا بالقليل عن ذلك المنتزه و نكبات قتل غريبة تتم فيه و الرواية تصبح مشوقة بشكل سريع.

على مصر العليا الرسومي فاللعبة متواضعة و عادية بشكل كبير، فلتر الإنارة يضفي نعومة على الرسومات الشيء الذي يشعركم بطابع سينمائي متميز يدخلكم في أجواء المنتزه الغريب و المربك كون اللعبة تهدف إلى الزعر السيكولوجي، تصاميم البيئة طفيفة فأنتم في حديقة هائلة تشتمل الألعاب المخصصة بالأطفال مثل العجلة الدوارة و غيرها من الالعاب و فريق التعديل أحسن في إختيار تلك البيئة الغير معهودة من ألعاب النوع و التي لديها جوا مخيفا خاصا بها، المؤثرات عادية بشكل كبير من أصوات أو موسيقى و ليس فيها ما ستتذكرونه أو تقفون عنده مطلقا.

نأتي إلى نسق اللعب، اللعبة طفيفة في تحكمها حيث تتحركون بأزرار الحركة و تستخدمون زر الماوس اليمين (أو حرف Q) للتفاعل مع الأشياء المحيطة بكم و زر الماوس اليسار (أو حرف E) لمناداة طفلكم Callum الشيء الذي سيدلكم على وجهتكم في حال ضياعكم و إلا أن ذلك الشيء لن ينتج ذلك فالبيئة ليست ضخمة و ستعرفون إلى أين ستذهبون في الغالب، اللعبة تقدم أجواء مربكة و مخيفة و الزعر السيكولوجي متواجد هنا إلا أن للأسف ففريق التعديل لم يحسن إستغلال المكونات و العناصر الممتازة التي صممها حيث أنني لم أمر بلحظة رهاب و لا أتوقع من واحد من أن يتجاوز بها سوى نادرا فأنت مرتبك و الأجواء مخيفة وتنتظر ظهور شيء مخيف يجعلك تقفز من مكانك لكنه ليس موجودا للأسف.

الحكاية في تلك اللعبة شفعت لها فهي مثيرة بشكل كبير و غامضة و تريدون علم ما حصل للطفل و ما سر هلوسات الأم و هل هي غير مستقرة نفسيا أم لا و ما سر الرجل ذو رداء السنجاب و من ذلك الساحر الغريب كلها أسئلة ستطرحونها و لكنكم للأسف ستنتهون بعدم علم أي من تلك الأجوبة و لستم متأكدين حتى الأمر الذي وقع فالقصة علقت بحبل المشنقة الذي دمر عنصرا كان شافعا للإستمرار فيها حيث أن نهايتها ليست منطقية و غير مفهومة بأي حال من الأحوال عدا أوضح السن القصير للغاية لها فالفريق وصف اللعبة بتجربة الساعتين لكنني أنهيتها في أدنى من ساعة و 1/2 و وجدت نفسي أعيدها عديدة مرات لأجد إجابة على أسئلتي إلا أن للأسف لم أحصل عليها وكل ما لدينا هو تخمينات و نظريات مرتكزة على تلميحات سخيفة و غير جلية في اللعبة.

The Park قدمت المكونات الممتازة و كل ما تحتاجه لعبة الزعر الناجحة لكنها للأسف لم تستغل تلك المكونات و الرواية التي يتفاخر الفريق بكونها من كتابة أسماء شهيرة و حاصلة على جوائز علقت بحبل المشنقة الذي قضى عليها و اللعبة لم تقدم الزعر كما قدمت الغموض و هي تجربة زعر أدنى من متوسطة في أفضل الأوضاع.

عن mohamed taheer

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *