الثلاثاء , أكتوبر 16 2018
الرئيسية / الالعاب / شرح ومراجعة لعبة The Order: 1886

شرح ومراجعة لعبة The Order: 1886

شرح ومراجعة لعبة The Order: 1886

شرح ومراجعة لعبة The Order: 1886
شرح ومراجعة لعبة The Order: 1886

كثيرة هي الألعاب التي تحظى بزخم إعلامي هائل لكونها متفردة لجهاز محدد، نتحمس معها وننتظر ميعاد صدورها بكل حماس وعندما نحصل على المنتج الختامي إما أن تكون النتيجة ساره بشكل كبير بلعبة قوية أو بمنتج هزيل أو وسطي على أفضل تقييم، The Order: 1886 هي إحدى هذه العناوين، منذ الكشف عن جهاز البلايستيشن4 ونحن نسمع عن تلك اللعبة واليوم نحصل عليها و نراجعها لنتعرف على المستوى الختامي، هل هي مفاجئة سارة؟ أم تجربة متوسطة؟

لنبدأ الجديد عن اللعبة بواسطة واحدة من أفضَل الأشياء التي تميزها وهي الرواية، تدور الحكاية هنا بالعام 1886 (ومن هنا يجيء إسم اللعبة) بالعاصمة البريطانية لندن و تحديدا بالعهد الفكتوري وعن ممنهجة أسمها The Order تتركب من عدد من الفرسان مهمتهم حراسة البشرية من جنس حديث يدعى الـhalf breeds أو الشبه سلالة وهم بالأصل بشر ولكنهم تحولوا لمخلوق وحشي آخر ولخوف العالم من تواجدهم فيه تم إنشاء تلك المنظمة من قبل الملك وستلعب بدور شخصية واحد من الفرسان بتلك المنظمة.

ثمة مجموعة من الأشياء التي لايتم شرحها بالقصة على نحو جيد، ومنها تمكُّن الفرسان الخارقة مضاهاة بباقي الإنس نحو إستخدامهم لماء من نوع خاص يدعى بـ”الماء الأسود” الأمر الذي يسرّع كثيرا من عملية شفائهم نحو الإصابات وحقيقة اللعبة لاتشرح أي شئ فيما يتعلق ذلك الماء ومن أين جاء! من الممكن أن تكون الإجابة بمحتوى إضافي أو شيئ من ذلك القبيل ولكن حقيقة إستغربت إتمام اللعبة و أنا لا أدري شيئ فيما يتعلق مصدر ذلك الماء الذي يلعب دورا مهما بالقصة.

لننتقل بالحديث للجانب التقني، حسنا هنا من الممكن أن أمتدح لعبة The Order: 1886 بشكل ملحوظ، فعلى مستوى الضرائب تظهر اللعبة رائعة بشكل كبير بتصور مدينة لندن بالعهد الفكتوري، ايضا العديد من التفاصيل بالشخصيات وعالم اللعبة ككل، ايضا على صعيد الصوتيات فاللعبة تقدم معها ألحان متميزة والتمثيل الصوتي للشخصيات كان جيدا لحد هائل، على نحو مختصر تلك اللعبة فريدة على المستوى التقني رغم أني لا أشجع بأي حال من الأحوال السياق بوضع حواف سمراء على الشاشة مهما كان التبرير خلفها.

حسنا هنا ينتهي المديح للعبة The Order: 1886، لأننا سننطلق الجديد عن اللعبة كأسلوب لعب ومحتوى وغير هذا و الموضوعات لن تكون جيدة حقيقة، اللعبة هي لعبة اكشن بالكثير من التصويب، لاتوجد مشكلات هنا ولكن اللعبة هزيلة للغاية بذلك الميدان على نحو مزعج للغاية، فعنصر التصويب باللعبة كلاسيكي بلا أي إختراع تماما، مجرد الإحتماء و ضرب الخصوم بمجموعات هائلة منهم ويتكرر ذلك الشأن ما يقارب الـ6-7 مرات لاغير باللعبة كاملة والشيئ المرعب أن ذلك كل ماتقدمه اللعبة بشكل فعلي.

بعيدا عن هذا ستحصل على العديد من المشاهد التي تستخدم فيها ضغط الزر بالوقت الموائم والمحزن بالأمر هو إستعمال ذلك النسق حتى بالقتال مع الزعماء و بأكثر المشاهد حماسة باللعبة تبدو لك الأزرار للضغط لتحبطك مجددا، لايوجد تنوع هائل بالأسلحة وصدقوا أو لاتصدقوا لايوجد حتى نسق ضربات “اللكم و الرفس” كأي لعبة من ذلك النوع و لايوجد شيئ ببيئة اللعبة يمكن تدميره فأساس اللعب هنا هزيل على نحو لايمكن وصفه.

بكافة اللعبة ستتحكم بشخصية واحدة وتنتقل من مرأى مقطع مرئي لمشهد لعب قصير وبالتالي للنهاية، مراحل اللعب أنت تقوم بنفس الشأن بكل مرة، تجابه أسراب من الخصوم بتحدي هزيل للغاية نظرا لمحدودية الذكاء المصتنع وتحاول التخلص منهم، نادرا للغاية ماستخسر حياتك بمناطق التصويب ولكن بمناطق الـQTE المزعجة ستخسر حياتك الكثير من المرات لاغير لأنك لم تضغط الزر السليم أو بالوقت الموائم! الشأن يصبح مملا عقب مرحلة طفيفة بشكل كبير.

عن mohamed taheer

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *