الإثنين , أكتوبر 15 2018
الرئيسية / الالعاب / شرح ومراجعة لعبة Super Mario Odyssey

شرح ومراجعة لعبة Super Mario Odyssey

شرح ومراجعة لعبة Super Mario Odyssey

شرح ومراجعة لعبة Super Mario Odyssey
شرح ومراجعة لعبة Super Mario Odyssey

هاهو جهاز ننتندو سويتش يحصل على أول مجازفات ماريو بلعبة Super Mario Odyssey التي ستجول عن طريقها عدد كبيرا من العوالم الكبير جدا والمتنوعة مع أفكار حديثة وقدرات حديثة لشخصية ماريو لم نشهدها من قبل، في أعقاب تجربة للعبة لساعات و إستكشاف مختلَف عوالمها و اسرارها حان وقت إعادة النظر لنعرف إن كانت تلك اللعبة التي حصدت على العديد من الجوائز حتى ماقبل صدورها ظهرت بالتجربة الختامية على نحو مثالي لمحبي العاب المنصات ومحبي الألعاب عموما أو أخفقت ننتندو على نحو ما وقدمت لنا منتجا لايستحق أن يكون الجزء الحديث من تلك السلسلة المستمره منذ أكثر من 30 عام، إذا لنبدأ الجديد.

تبدأ اللعبة بعرض سينمائي مابين مجابهة ماريو مع باوسر دون العديد من التوضيح للأحداث، من هنا يستوجب علينا الجديد عن تلك اللعبة بجانبها التقني، حسنا لعبة Super Mario Odyssey تقدم معها تجربة فريدة بشكل كبير من جهة الضرائب والتفاصيل حتى الدقيقه منها، فعند رؤية ماريو يتحرك بعالم اللعبة أدنى تفصيل يمكن ملاحظتها من تحويل لونه نتيجة لـ الدخان أو تأثره بالغطس تحت الماء أو غيرها من الامور الضئيلة، هذه اللمسات الفريدة بالأضافة لتصاميم العوالم المتعددة بشكل كبير للغاية مابين الصحراء وماجنب البحر و الغابات والمدينة ستجعلك بكل مره تدرك نطاق الشغل الكبير جدا الذي قم به فريق التعديل لتقديم تلك اللعبة وإعطاء ماريو احتمالية ليبرز على نحو أضخم بعوالم متعددة بشكل ملحوظ بشكل كبير.

على مستوى الصوتيات فهذه اللعبة كما كان الوضع مع لعبة ماريو جالكسي سابقا تقدم معها الكثير من المقطوعات المذهلة للغاية، بلحظات كثيرة ستجد نفسك بقمة الحماس مع سماعك موسيقى تلك اللعبة و الأوركسترا التي تقوم بتقديمها، الشخصيات كالعاده لاتتكلم بعيدا عن بعض المفردات ولو أن باوسر يظهر بأنه تعلم بعض الجديد بتلك اللعبة، على مصر العليا التقني فلعبة Super Mario Odyssey فريدة للغاية على جهاز السويتش، لاتوجد مشكلات تكنولوجيا من تباطئ بشكل سريع الإطارات أو القلتشات “الأخطاء التكنولوجيا” التي نراها بألعاب أخرى كبيرة جدا مثل تلك ومع سرعة 60 محيط بالثانية كل شيئ يظهر جميلا هنا.

حسنا تلك اللعبة هي لعبة منصات ثلاثية الأبعاد من مسابقة ماريو، ذلك الامر يجعلنا نتوقع كثيرا ماسنحصل عليه بطريقة اللعب ولكن ننتندو دائما ما كانت تحب التحويل والتحديث، الفكرة الأساسية بتلك اللعبة هي بإلحاق شخصية “كابي” للعبة وذلك الشبح الضئيل يعاون ماريو في مغامرته بمحاولة تخليص شقيقته التي قام باوسر بإختطافها، كابي أصبح جزءا من شخصية ماريو عبر تغيير قبعة ماريو لشخصيته وهكذا تلعب قبعة ماريو دورا كبيرا بتلك اللعبة وهي من تقدم الحديث من الأفكار بطريقة العاب ماريو المعتاد، الأن أصبح بإمكانك إستعمال القبعه كسلاح ترميه على الخصوم و حتى هنا بإستطاعتك التحكم بمسار القبعه وتدويرها لضرب الخصوم المحيطين بك من كل منحى.

ثمة ملاحظة حديثة بنظام التحكم بالقبعه وبكون اللعب بوضيعة المحمول للجهاز لا تتشابه عن اللعب بوضعية الجهاز المنزلي وثمة بعض الضربات التي لايمكن إنجازها إلا بوضعية الجهاز المنزلي و بهز الجوي كون لتنفيذها ولكن لايعني هذا ان حالة اللعبة بالمحمول سوف تكون ناقصة فالأساسيات كلها حاضرة، ضرب الخصوم بإستعمال القبعه ليست القدرة الوحيدة التي يوفرها لك “كابي” بل بإمكانك كذلك إستعمال القبعه كمنصة للقفز للوصول للأماكن البعيده وهو امر هام للغاية بلعبة منصات ستحتاج القفز فيها كثيرا، والخاصية الأكثر أهمية التي يوفرها كابي هي بإمكانية إستغلال الخصوم و الـ”ترتدي” بهم لإستعمال إمكانياتهم لمصلحتك، إن رأيت أي عدو باللعبة بإمكانك أن تدخل فيه وتستخدم إمكانياته للتقدم بالمرحلة أو الاستحواذ على الأقمار أو حتى بهزيمة الخصوم و الزعماء.

مما لا شك فيه يمكنها إتمام اللعبة دون الاحتياج لإستعمال الخصوم ولكن كل واحد منهم يمنح للعبة طريقة غير مشابه على الإطلاق وستجد نفسك بحق تجرب كل شيئ لمسعى الاستحواذ على كل شيئ باللعبة وتلك إحدى الأفكار التي تمنح لتلك الغامرة بُعدا مختلفا عن بقية مجازفات ماريو فمتى كنا نفكر أن نستخدم الأعدء و إمكانياتهم لمصلحتنا؟ أوديسي وهي الكلمة التي يحملها عنوان اللعبة هو إسم المركبة التي يتنقل بها ماريو مابين العوالم، ولتصبح قادرا للوصول لأماكن غير مشابهة عليك بجمع الأقمار التي تشحن طاقة تلك المركبة ومن هنا ستنطلق بالبحث عن الأقمار بكل عالم وصدقوني فعددها ضخم وستقضي ساعات طويلة للغاية لمسعى الحصول عل كل شيئ بتلك اللعبة.

إذا لم يكن تجميع الأقمار وحده كافيا فثمة القروش التي تقوم بتجميعها وتختص بكل عالم، وتدعم تلك اللعبة أيضاً خيار اللعب التعاوني حيث يتحكم اللاعب الثاني بشخصية كابي ويصبح مساعدا لك بالمغامرة وهو طور يفتقر لبعض التعود ولكنه ممتع في أعقاب الإتقان و لاننسى ان اللعبة تقدم خاصية التصوير بأي موضع مع الكثيرمن الفلاتر المتغايرة و الاحتيال بتصميم الصور لمن يعشق ذلك الشأن، Super Mario Odyssey هي اللعبة التتمه للعبة سوبر ماريو64 بالتوجه باتجاه فكرة الالعاب العالم المفتوح بألعاب المنصات عوضا عن تطبيق المهمات على نحو خطي كما كان الوضع مع العاب سوبر ماريو جالكسي ولا يوجد شك ان اللعبة تبرع كثيرا بماقدمته وبتصميم عالم كبير جدا ومتغاير للغاية “ماريو يجابه الديناصورات!!” وأفكار رائعة للغاية ولا شك أنها إحدى أفضل تجارب ذلك العام وأفضل مجازفات ماريو.

عن mohamed taheer

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *