الأربعاء , نوفمبر 14 2018
الرئيسية / الالعاب / شرح ومراجعة لعبة SOMA

شرح ومراجعة لعبة SOMA

شرح ومراجعة لعبة SOMA

شرح ومراجعة لعبة SOMA
شرح ومراجعة لعبة SOMA

فريق التعديل Frictional Games قدم إحدى أفضل ألعاب الزعر في الجيل الزمن الفائت و مشروعه الحديث طال إنتظاره و عقب خمس أعوام نحصل على لعبة حديثة من صناع Amnesia The Dark Descent إلا أن تلك المرة بطابع مستقبلي و توجه إلى الخيال العلمي فهل تكون تلك اللعبة تجربة متميزة كذلك أم أن فوز اللعبة الماضية للفريق محض صدفة؟ ستعرفون الإجابة في سطور تلك إعادة النظر.

Simon Jerret قاسى من حادث سير و يجابه إشكالية نزيف في الرأس، يذهب إلى واحد من الاطباء للقيام بمسح ضوئي للدماغ و ينتهي التحليل ليجد ذاته فجأة في موضع غريب و بعدما كان في العام 2015 هاهو هذه اللّحظة في وقت ما من القرن الثاني و العشرين في منشأة Panthos-II الواقعة تحت سطح البحر و ستجدون ألات تظن ذاتها بشرية و ستتواصلون مع إمرأة تدعى Catherine تحتاج مساعدتكم لإنجاح مشروع يعلم بـARK هو الأمل الأخير للبشرية ما الذي وقع للأرض؟ ما ذلك الموضع؟ تلك أشياء عليكم معرفتها بأنفسكم فالقصة غامضة و مشوقة و أوضح المزيد يفسدها.

على المستوى البصري فالرسومات عادية و متواضعة للغاية و ليست بالمبهرة على ضد الصوتيات في اللعبة، التمثيل الصوتي للشخصي متقن و مع انها ضئيلة لكن كل شخصية حصلت على الصوت الموائم لها، الألحان في اللعبة متقنة أيضاً فهي هادئة للغاية و تكاد لا تسمعها نحو تجوالك و أدائك للمهمات إلا أن بمجرد إقترابك من الخطر تتسارع فجأة و تصبح أكثر حدة و إخافة فتبدأ نبضات قلبك في التسارع لمعرفتك ان شيئا ما قريب منك و بمجرد مشاهدة واحد من الوحوش لك و إنطلاقه نحوك تصبح الألحان مربكة بشكل كبير و قد تصبح مخيفة أكثر من الوحش ذاته.

المؤثرات الصوتية في اللعبة متقنة ايضاً فصوت خطواتك على الأرض و الأصوات التي تصدر من فتحك لصندوق أو إرتطامك بشيء داخل البيئة دقيقة و تم إستخدامها بذكاء فقد تتجول بحثا عن شيء ما لتجد الأضواء من حولك تنطفأ فجأة و تسمع صوت خطوات فتجري مسرعا للهرب و تدرك أن الصوت أساسا هو صوت خطواتك، فريق التعديل إستغل جودة الأصوات كذلك فلو كنت مختبئا من واحد من الوحوش و قمت بإسقاط شيء من البيئة المحيطة فصدى الصوت سيجذبه للمساحة المحيطة ليتفقدها أما إذا كان بعد وقت قريب منك كفاية ليسمع الصوت على الفور فسينطلق إلى موضع الصوت مثل الجنون ليهاجم اي شي يجده هناك

نسق اللعب طفيف بشكل كبير حيث تضغط زرا معينا للإمساك بمقبض باب أو لفتح حاوية و تحرك الماوس أو عصا الأنالوج في وجهة محدد لفتح الغاية، تَستطيع أن تسير على نحو عادي لكنك تصدر ضجيجا و تَستطيع أن تسير على نحو متأني و أنت منحني طفيفا لتقليص الضجيج و لن ينقضي على الإطلاق، المهام في اللعبة تعتمد على تجميع أشياء تطلبها منكم Catherine لأجل أن تتمكنوا من فتح سبيل أو إكتشاف أخر و ستتجولون في عديدة أماكن للبحث عنها و تبقى ألغاز من سهلة إلى متوسطة تجدونها بين كل مرحلة و أخرى و مع أنها ضئيلة بعض الشيء سوى أنها تأتي في الوقت الموائم لتنويع التجربة و قتل التتابع حيث لن تقوموا في العادة بمهمات كثيرة متماثلة تلوى الاخرى.

اللعبة تفتقد إلى بعض التعليمات اللازمة فعند تكليفك بجذب أشياء محددة قد تنسى بعضها و لا تبقى لائحة لمهمتك تخبرك بما تتطلب إليه و قد تضطر إلى الرجوع إلى موضع محدد مرارا و تكرارا لتعرف ما المطلوب منك وفي أحيان اخرى سوف تكون تائها في مقر لا تعليمات فيه فتقوم بتجربة جميع الأشياء تَستطيع القيام به في البيئة على أمل أن يكون هو المطلوب منك.

عن mohamed taheer

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *