الأربعاء , نوفمبر 14 2018
الرئيسية / الالعاب / شرح ومراجعة لعبة Shelter 2

شرح ومراجعة لعبة Shelter 2

شرح ومراجعة لعبة Shelter 2

شرح ومراجعة لعبة Shelter 2
شرح ومراجعة لعبة Shelter 2

عقب Shelter الأولى يجرب أستوديو التعديل Might and Delight الرجوع مرة أخرى بنفس الفكرة مع جزء ثانٍ، الجزء الأول نقل اللاعبين للحياة البرية مع أنثى حيوان الغرير إلا أن تلك المرة لا يتشابه الشأن بتحكم اللاعب بحيوان الوشق (Lynx)، وبكوني معجبا بذلك الحيوان الجميل لن أخفي عنكم حماسي لتجربة اللعبة قبل إصدارها، التجربة أعطت الإنطباع شيئا والنتيجة التي حصلت عليها شيء غير مشابه.

السفرية تنطلق على نحو حماسي إلا أن إيقاع التجربة سرعان ما ينخفض ويصبح بطيئا بولادة أربعة كرات فرو جميلة، عقب تسميتهم بأنفسكم تخرجون من مخبئكم للبحث عن أول فريسة ستدخل بطونهم الضئيلة، وها أنا ذا اختصرت لكم الحكاية وبدايتها لأنه لا تبقى فعاليات إضافية بعيدا عن وقع ولادة صغار الوشق.

بعدما تحصل القطط الضئيلة على وجبتها الأولى تصبح قادرة على الذهاب للخارج من المخبأ وملاحقتكم أينما ذهبتم، عليكم الإنتباه لهم والإعتناء بهم، لا تنخدعوا بهذا فاللعبة ترميكم في عالم مفتوح ضئيل الكمية دون أن تساعدكم على علم ما عليكم القيام به أو لأي موضع تنتقلون له، واكتشفت عقب ساعة لعب أن كل ما علي القيام به هو صيد الأرانب أو الحيوانات الآخرى وإطعامها للصغار، ذلك جميع الأشياء، والمطور لم يأخذ عناء إخباري بهذا، وحتى الخريطة التي بحوزتك لا تفيد بشيء ولا هي تبدو شيئا يفيدك على إستيعاب هدفك بعيدا عن إظهارها المخبأ وبعض الشعارات الآخرى التي تسمح لك بمعرفة موقعك من عالم اللعبة الضئيل بشكل كبير للغاية.

ستسألون، إلى متى عليكم إطعام الناشئين؟ عليكم إجراء هذا حتّى يصبحوا كبارا لتنتهي اللعبة بهذا عقب ساعتين إلى حد ما، تستطيعون بعدها أن تجربوا اللعب بواحد من القطط التي أسميتم وبذلك تصبح شجرة الأسرة أضخم في جميع مرة تعيدون اللعب فيها، لاشيء محرض للإهتمام هنا ولا أشاهد جدوى من إرجاع اللعب والإنشغال بصيد الأرانب. الناشئين تتبعكم أينما ذهبتم، إن جريتم بشكل سريع قد تفقدون واحدا، وإن نسيتم إطعامهم فسيموتون، إلا أن هذا لن يحصل بما أن الصيد يسير للغاية، لاغير قوموا بالركض نحو الفريسة وسيتم اصطيادها دون عناء، الغزلان وهي الحيوانات الأضخم في اللعبة تتطلب كبسة زر، حيث بالإقتراب منها عليكم القفز باتجهاها.

اللعبة حقا لا تعرض تنوعا في كيفية اللعب، لا يبقى العديد للقيام به باللعب بحيوان في لعبة تسعى أن تكون واقعية، إلا أن ليس من الجميل بأي حال من الأحوال أن تنشغل طول اللعبة في صيد الأرانب والفئران والضفادع أو الغزلان، والتي بالحديث عنها تستطيعون تحديد موضعها ببساطة باستعمال غريزتكم التي تبدو كل الفرائس من حولكم بالأحمر، اللحاق بها يخفض من عداد الطاقة الذي تستطيعون ملؤه بالأكل. اللعبة تسعى أن تساعدك على قضاء وقت أطول بإلحاق بعض الأشياء القابلة للتجميع، للأسف جمعها لا يضيف أي تحدٍ أو متعة وأكثر ما قمت شخصيا بجمعه هي أشياء وقعت عليها بالصدفة. التحكم يوجد محدودا للغاية إلا أن ثمة بعض الإضافات الجميلة، كإمكانية حمل الناشئين بالفم كما تفعل الحيوانات في الحقيقة، أو تستطيعون النداء عليهم، وإن توقفتم في مكانكم فحيوانكم سيستلقي على الأرض وتتجمع عليه الناشئين، أفكار تبدو اللعبة على نحو أفضل لولا التحكم المقيد للغاية.

لعل أكثر ما يميز اللعبة هو السياق الفني، فكل شيء مصمم على نحو يشبه أوراقا ملونة، اللعبة تتضمن ايضاً دورة للفصول التي تبدل ألوان اللعبة على أكمل وجه لكنها لا يقع تأثيرها على اللعب، التفاصيل الإضافية تجعل شكل العالم وأنتم تتجولون فيه أجمل، مع الحشائش الطويلة والأشجار وغيرها، تذكروا أن العالم ضئيل بشكل كبير ولا يبقى ميدان هائل للإستكشاف، من الجميل أيضاً بصيرة غروب الشمس والطيور وهي متوجه نحوها في مجموعة ضئيلة، Shelter لا تسعى بأي حال من الأحوال التميز برسوماتها بمقدار التميز في توجهها الفني ولعلها تمكنت من هذا.

مع عالمها الجميل تم تلحين مقاطع اللعبة الموسيقية على نحو يتناسب مع هذا، الموسيقى هادئة مع نوتات خفيفة، لاشيء يستحق أن يعلق في أذهانكم، إلا أن لا بأس بما أنه منسجم مع العالم. من الطليعة حتّى تصبح قططكم عظيمة ستحتاجون لساعتين من اللعب إلى حد ما، عقب هذا لكم كامل الحرية في أن تعيدوا اللعبة وتجعلوا شجرة الأسرة أضخم وأضخم، لاشيء سيتغير هنا غير أن لون الوشق سيتغير وسرعان ما ستجدون أنفسكم مكررا في عالم جميل تطاردون أرانب شقية تحرك أذنيها الكبيرتين وتقفز هنا وهناك.

Shelter 2 تعجز عن تقديم الفكرة بالشكل السليم رغم المقومات التي تستطيع أن تجعلها لعبة ممتعة ومسلية حتى ولو كانت قصيرة، التوالي ومحدودية اللعب ستدفع الكثيرين لعدم خوض تلك التجربة.

عن mohamed taheer

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *