الإثنين , سبتمبر 24 2018
الرئيسية / الالعاب / شرح ومراجعة لعبة Little Nightmares

شرح ومراجعة لعبة Little Nightmares

شرح ومراجعة لعبة Little Nightmares

شرح ومراجعة لعبة Little Nightmares
شرح ومراجعة لعبة Little Nightmares

ضئيلة هي العنوان الحديثة التي تقدم للاعبين تجربة مرعبة أو مقلقة أو حتى تجربة “غير مشابهة” ولعبة Little Nightmares من فريق التحديث الجديد Tarsier Studios ونشر مؤسسة بانداي نامكو من الممكن أن تكون إحدى أجمل مفاجأت ذلك العام، كيف لا وهي تقدم لنا خليطا مابين العاب الزعر و الأجواء الكئيبة و الألغاز المتميزة والفكرة المتغايرة بشكل كبير عن بقية التجارب، اليوم نقوم بمراجعة اللعبة التي قد لاتكون على لائحة المشتريات للكثير من اللاعبين ولكنها تستحق التجربة من دون أسفل شك، إذا لنبدأ الجديد.

لعبة Little Nightmares هي لعبة زعر مكوث و ألغاز بالتصوير الجانبي، بواسطة اللعبة ستلعب بشخصية بنت ضئيلة بالعمر إسمها Six تجد ذاتها في عالم العمالقة الغريب والكئيب للغاية، لايوجد العديد من التوضيح للقصة للأسف رغم أنها تظهر مثيرة بشكل كبير بفكرتها، على الفور ستشعر بالأجواء الكئيبة التي تقوم بتقديمها اللعبة بألوانها المقيدة والتصاميم المقلقه، بحق تقدم اللعبة معها تجربة غير مشابهة بعالمها وتجعلك فعلا تشعر بأنك “فأر” في عالم العمالقة وهذه المخلوقات الغريبة والمرعبة التي تقطن فيه.

تقدم اللعبة معها طريقة رسومي مميز للغاية من نوعه مع محدودية هائلة بالألوان وتصميم مثيرة للقلق، الخصوم فاللعبة هم مخلوقات أشبه بالبشر ولكن بأشكال مخيفة وعليك الهرب منهم في مختلف مره، كذلك على مستوى الصوتيات فاللعبة تقدم معها أجواء مثيرة للقلق ولاسيما دقات الفؤاد نحو دنو الخصوم منك أو محاولتك الإختباء منهم بأسفل الطاولة أوتحت الخزانة، على جنوب مصر التقني تلك اللعبة تظهر جميلة وتقدم لنا تجربة غير مشابهة ومميزة حقا.

لنتحدث عن كيفية اللعب، حسنا التصوير باللعبة جانبي ولكن بإمكان الشخصية الدخول لعمق الشاشة وذلك الامر قد يسبب بعض المشكلات بكون الكاميرا ثابته بشكل ملحوظ وفي بعض الأحيان ستجد نفسك تتكبد لمعرفة المجرى السليم الأمر الذي يقود إلى سقوطك أو صعوبة بالدخول تحت الأشياء، تتقدم باللعبة عبر حل الألغاز بكل حجرة فيها وبكل فصل من الحكاية ثمة مخلوقا أساسي عظيم أشبه مايكون الزعيم للمساحة وعليك بالنهاية بمواجهته سواء على نحو مباشر أو على حسب فعاليات الفترة للهرب منه على طريق المثال.

لاتوجد هنا دماء أو أسلحة، كل ماعليك فعله هو الإختباء والهرب وحل الألغاز حتى بمجابهة الزعماء، شخصية Six لاتحمل معها أي نوع من الأسلحة وستعتمد على إمكانياتها المقيدة للتقدم بالأحداث وبكون الوحوش العملاقة خلفك باستمرار فستشعر طول الوقت بالقلق والخوف وكأن الشأن أشبه بخوض لعبة ريزدنت ايفل3 ومجابهة النيمسس ولكن المغاير هنا أن عليك الهرب و الإختباء منه مماسيشعرك بالقلق والخوف لفترات طويلة خلال المجازفة، مايميز اللعبة فعلا هل هذه الألغاز التي تقوم بتقديمها بكل مساحة فيها والتي ستجعلك تفكر كثيرا ولكن على نحو منطقي وبدون الاحتياج لتوقع أشياء غير واقعيه.

اللعبة ليست طويلة بقصتها، قمت بإنهاء الرواية فيها بفترة قد تصل للـ6 ساعات لعب ولايوجد العديد للعودة من أجله ولكن الوقت ملائم بشكل كبير لمدة اللعبة لضمان عدم تتالي الأفكار بالألغاز ولجعل كل قاعة باللعبة وفصل منها مميزا، تلك اللعبة قد لاتحصل على العديد من الإهتمام الإعلامي ولكنها تستحق الإمكانية للتجربة ولاسيما لمحبي العاب المكث والرعب والأفكار الغريبة، من أكثر الألعاب التي إستمتعت معها ذلك العام بلاشك.

نسخة الـNintendo Switch من اللعبة:

عقب ما يقارب العام من صدور النسخه الأصلية من اللعبة يحصل جهاز الننتندو سويتش على نسخته منها، تلك النسخه تأتينا بقيمة 30 دولار وتحمل معها مختلَف المحتويات الإضافية التي حصلت عليها النسخه الأصلية، نظرا للفارق التقني بين إمكانيات السويتش وأجهزة الجيل القائم المنزلي فهذه النسخه تقدم معها دقة وضوح أدنى سواء بوضعية المنزلي أو المحمول وتبلغ إلى 720P بكافة أساليب اللعب ومع تقهقر طفيف بشكل سريع الإطارات ببعض المشاهد وإختلاف بالإضائه من الممكن أن يكون إشكالية لاسيما بالمناطق المظلمة باللعبه لصعوبة علم الطريق، أيضاً مراحل التحميل بتلك النسخه أطول من النسخه المنزليه وبكونها لعبه تعتمد كثيرا على التجربة وفقدان الحياة مرارا وتكرارا فالأمر يصبح مزعجا بعض الشيئ.

إجمالا تستحق تلك النسخه الإقتناء في حال لم تسبق لك تجربة اللعبة من قبل أو إن آردت تجربتها بوضعية المحمول وبأي موضع، اللعبة ذاتها مازالت تقدم تجربة مختلفه بشكل كبير عن العاب المجازفات الأخرى وبطابع مظلم وكئيب وبحس فني عالي بشكل كبير، كانت واحده من أفضل العاب العام الزمن الفائت ونسخة السويتش ورغم أنها ليست مثالية ولكنها مازالت قابلة للعب بشكل كبير وتستحق التجربة لمن لم يدخُل التجربة الأصلية.

عن mohamed taheer

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *