الثلاثاء , أكتوبر 16 2018
الرئيسية / الالعاب / شرح ومراجعة لعبة Homesick

شرح ومراجعة لعبة Homesick

شرح ومراجعة لعبة Homesick

شرح ومراجعة لعبة Homesick
شرح ومراجعة لعبة Homesick

باختلاف أشكالها وجودتها، تسعى ألعاب الإندي تقديم تجارب مُختلفة مع أفكار قد لا تكون ثورية لكنها تعاون على حماية وحفظ التنوع في الساحة، ولعبة Homesick إحدى العناوين التي دخلت عالمها وأنا أجهل عنها جميع الأشياء بعيدا عن كونها لعبة ألغاز برسومات جميلة، لكنني لمست فيها بحث المطور عن تقديم شيء غير مشابه على قدر ما لديه من موارد.

Homesick لعبة استطلاع وألغاز من منظور الفرد الأول، وأرغب أن ذكر أنني أجبرت على تقليص إعادة النظر، ليس لأنني سأحرق عليكم أي شيء، وإنما لاستحالة الجديد عن اللعبة دون الجديد عن الفكرة الأساسية، أضخم نقاط قوتها، وبما أنها تجربة من الممكن أن تكون قصيرة ومحدودة فضياع عنصر المفاجأة والاستكشاف كافيين لتحويل طعم تجربتك للعبة، وبناء على هذا قد قررت أن أتحدث عن اللعبة على نحو يجعلك قادرا على علم ما تفتقر معرفته عنها دون أن أفسد عليك شيئا.

حين بدأت اللعبة، لفت انتباهي دلالة المطور لعدم مشاركة إجابات ألغاز اللعبة مع اللاعبين، وبعد إنهائها أستطيع علم الداعِي، الألغاز هنا متصلة بعضها القلة، حين تحل الفزورة الأول ستصبح لديك خلفية لكيفية حل الفزورة الذي يتبعه وبالتالي، وحتى إذا لم تكن الألغاز عسيرة، فإنها تتطلب للكثير من التركيز ، اللعبة لا تقدم للاعب أي تلميحات جلية وعليه استطلاع البيئة الضئيلة والمُغلقة وفك رموزها، وهنا تكمن فكرة اللعبة الأساسية.

أنبه مكررا لكوني سأتحدث هنا عن فكرة اللعبة الأساسية، لهذا الأمثل لكم أن تتجاوزوا تلك البند إلى البند التي تليها. اللعبة تضعكم في بيئة دون إخباركم بما عليكم فعله، عليكم اكتشاف جميع الأشياء بأنفسكم، وبفعل هذا ستكتشفون أن العالم يتضمن الكثير من الكتب وقصاصات الجرائد والرسائل وغيرها، إلا أن كلها مكتوبة برموز غير مفهومة، بالتقدم في اللعبة ستجدون كيفية لفك تلك النمازج وتغيير كل نموزج لحرف جلي، ويمكنكم بهذا إستيعاب كل الأشياء المكتوبة في العالم، وبقدرتكم على إستيعاب جميع الأشياء في البيئة ستصبح الموضوعات مألوفة لديكم وستكتشفون في مختلف قاعة حكاية ضئيلة تحتويها حكاية اللعبة الهائلة، الشأن اختياري بالطبع ولا شيء يدفعكم لحل كل النمازج أو قراءة شيء، لكنكم ستفوتون جزءا كبيرا من متعة اللعب. وحديثا عن الرواية وكعادة الكثير من ألعاب المطورين المستقلين، فإنها بحاجة لعمل إضافي، خاصة أن الخاتمة تترك لديك إحساسا بالنقص وشعورا بعدم الرضى.

كيفية اللعب طفيف ومبني بالكامل على الألغاز، تلك الأخيرة تعتمد على التركيز واستخدام الشيء الملائم في المقر الملائم، الحل طفيف سوى أنه بعدم وجود تلميحات جلية قد تمضون بعض الوقت قبل علم ما عليكم القيام به، فليس من العسير مثلا العثور على مفتاح لفتح باب، إلا أن عليكم أولا علم الكيفية التي عليكم عن طريقها الوصول للمفتاح، والأصعب من هذا أنكم لا تعلمون أي الأبواب تفتحون وما عليكم في الأساس القيام به. النقص والخلل الأوحد الذي لاحظت والذي يترك تأثيره على اللعب هو حركة الشخصية بطيئة للغاية ومزعجة حين تعلمون أنه عليكم التنقل من مقر إلى آخر والرجوع أدراجكم لمسعى العثور على الحل.

رسومات اللعبة جميلة مع تصميم بيئة مليء بالتفاصيل، ورغم أن اللعبة لا تتضمن سوى بيئة مُغلقة واحدة لكن المطور سعى إظهارها بأفضل شكل جائز، الإنارة ممتازة والمؤثرات البصرية أيضا، وبتركيز اللعبة على الاستطلاع فإن المطور استعان بألحان هادئة مُشكلة من صوت الكمان والبيانو، غير هذا لا وجود لأصوات اخرى أو مفاوضات وغير هذا ولم أشعر خلال اللعب أنني بحاجة لأيٍ من تلك الأشياء.

عمر اللعبة قصير حتى بتواجد الألغاز، ساعتين ونصف الساعة مدة كافية لإنهاء جميع الأشياء، علما أن اللعبة أقصر من هذا إذا حللتم الألغاز بشكل سريع أضخم، كما من الممكن أن تتجاوزا تلك المدة بكثير إذا عسير عليكم إستيعاب أسلوب حل بعض الألغاز أو ما عليكم القيام به بما أن اللعبة مبنية على أكمل وجه على الألغاز، اللعبة تتطلب ايضاً لمستوى إستيعاب طفيف للغة الإنجليزية لاعتماد بعض الألغاز عليها ومستوى معتدل لاستيعاب الروايات الذائعة في عالمها. Homesick تجربة جميلة لمحبي ألعاب الألغاز، مع فكرة جميلة وتنفيذ جيد، اليسير من الخلل والنقائص في الحكاية التي تظهر ناقصة وغير مفهومة وحركة شخصية بطيئة بشكل كبير.

عن mohamed taheer

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *