الثلاثاء , أكتوبر 16 2018
الرئيسية / الالعاب / شرح ومراجعة لعبة Halo 5: Guardians

شرح ومراجعة لعبة Halo 5: Guardians

شرح ومراجعة لعبة Halo 5: Guardians

شرح ومراجعة لعبة Halo 5: Guardians
شرح ومراجعة لعبة Halo 5: Guardians

لا لا يتشابه اثنان على قوة اسم Halo و تربع اللعبة على عرش الحصريات و العناوين المملوكة لشركة مايكروسوفت، فهي باعتبار الطفلة المدللة التي متى ما حانت مرحلة تحديثها وجدت سيوله مالية و مراعاة على أعلى مستوى، كيف لا يصدر ذلك لسلسلة تمكنت من بيع زيادة عن 65 مليون نسخة لجميع ألعابها و ظهرت عديدة عناوين تصويب بالمنظور الأول على نطاق الأعوام الفائتة يلقبها القلة ب”قاتلة هيلو” لاغير بهدف لفت الأنظار. واحد من أيقونات العاب المقطع المرئي ترجع بجزئها الخامس كواحدة من أشد إصدارات السنة، تلك إعادة النظر تركز بؤرة الضوء على جوانب اللعبة لمعرفة ماذا قدمت تلك المرة.

حكاية اللعبة عبارة عن خلية من نسيج حي متكامل لعالم هيلو الواسع و الحديث الذي بدأ فريق 343 industries بالعمل عليه منذ استلامه للسلسلة من مايكروسوفت، و هي تكمله للمسيرة الحديثة Reclaimer Saga التي بدأت مع الجزء الرابع. من أجل تشييد حكاية و ثيم للألعاب الحديثة تمت كتابة روايتين مبنيتين على شخصيات كثيرة من عالم هيلو مسنودة لاحقًا بمشروع Halo: Journey الذي يهدف لربط ما في وقت سابق بالأحداث الحديثة، فقد تم تقديم مقاطع سينمائية في لعبة ماستر شيف كولكشن بالإضافة للمسلسل التلفزيوني Halo: Nightfall و سلسلة الكوميكس Halo: Escalation التي سدت الفراغات بين فاعليات الجزء الرابع و الخامس.

كما وقع في الجزء الزمن الفائت يظهر أن هناك تركيز عظيم على المنحى الإنساني و الرومانسي للماستر شيف، فقد انهزم ذلك الجندي الخارق بعض الرفقاء المقربين خلال تأدية واجبه الكوني، و دخَل العديد من الحروب بين المجرات لينقذ الكون من عديدة تهديدات بيولوجية. ذلك ما سيجعله يتضح هذه اللّحظة و هو في صراع نفسي يجول المجرة مع أعضاء فريقه Blue team بعدما راجع ذاته و معتقداته.. و هناك صوت مألوف يناديه من بعيد. هل لديك خلفية كافية عن حكاية السلسلة؟ إذًا أنت محظوظ بتلك اللعبة فهناك المزيد من الخيال العلمي و الدراما التي تحبها، نعم ذلك ما يلزم أن تتوقعه في الجزء الخامس فهناك خطر حديث يتوعد المجرة و يحمل اسم الجزء الخامس Guardians، و هي وسيلة كبيرة جدا تم تفعيلها مرجأًا لعمل شيء كارثي!

في ذلك الجزء تتواصل الرواية مع ظهور شخصية Jameson Locke فبعد تعرض الكثير من مستعمرات الإنس للهجوم و عدم تواجد بطلنا John-117 (الماستر شيف) يضطلع بـ الزبون لوك هامة البحث عنه، و إلا أن عندما ستتعارض المصالح بين الأصدقاء ليس هناك حل إلا الصراع، فهل أنت مهيأ للتخلي عن ماستر شيف و اعتباره غير مخلص؟ خلال طور الحكاية هناك ثلاث شخصيات بجانبك سواء كنت لوحدك أو مع لاعبين حقيقيين على الشبكة، في وضعية اللعب لوحدك تَستطيع إعطاء التعليمات لهم لتحويل مواقعهم أو الانقضاض على عدو محدد، سيساعدونك أيضًا عندما تسقط أرضًا و عليك أن تساعدهم كما لو أنهم لاعبين حقيقيين، سنتحدث لاحقًا عن الطور التعاوني للقصة.

فيما يتعلق للمستوى التقني من البديهي أن يبذل فريق التحديث تعب أضخم من الماضي فمحرك اللعبة تمت إرجاع تجهيزه مجددا من قبل الاستوديو مستعينًا ببعض الفوائد الرئيسية للمحرك القديم. رسوميًا تظهر اللعبة جميلة و شبيهة بالتوجه الفني في الجزء الرابع و الذي لم أتقبله سريعًا في الطليعة بالرغم من أن اللعبة كانت واحد من أشد الألعاب هيئة خارجيةًا في الجيل الزمن الفائت، ما ستراه الأن قفزة عظيمة على جميع الأصعدة الرسومية فالبيئات مثلاً بمختلف أنواعها و ألوانها تظهر كالصور و اللوحات الفنية التي تشاهدها في المعارض لتدليل عينيك. الخصوم بمختلف اعراقهم و أشكالهم يتحركون و يقفزون و يموتون على نحو واقعي، و نماذج الشخصيات و تعابير وجوهها في العروض تظهر واقعية جدًا.

معظم المقاطع السينمائية سوف يتم رؤيتها على الفور من محرك اللعبة. الأكثر أهمية من كل هذا أن اللعبة ستعمل دائمًا بمعدل 60 محيط في الثانية بغض البصر عن الزخم و بلبلة المعارك و الموضوعات المعقدة التي ستقع في الوقت نفسه. يظهر أن الفريق خلال التحديث قد قام بتلطيخ المضلعات بألوان زاهية و تسليط الإنارة على نحو متقن فقد مررت ببيئات صحراوية و غابة و مساحة مشبعة بالحمم البركانية و أخرى بالثلوج، كلها تدعو للدهشة خصوصًا برك المياه الذائعة و الشلالات، لا أنكر خوفي في الطليعة أن تتواصل اللعبة بهذا الطقس الصناعي الكئيب و إلا أن متى ما تقدمت في اللعبة ارتفع معدل الرضى بالتنوع البيئي.

الأصوات أيضًا أخذت حقها في التحديث في مسعى من الفريق لصنع تأثيرات صوتية واقعية تليق بمستوى اللعبة، فقد تمت إرجاع إلحاق جميع الأصوات المطلوبة من فترة الصفر، فأصوات الانفجارات و غيرها من أسلحة سواء كانت جديدة أو متطورة جدًا كالليزر تظهر واقعية زيادة عن أي وقت مضى في لعبة هيلو. كل هذا بقرب تأدية الممثلين الرائع خلال المشاهد السينمائية أو الحوارات الجانبية خلال طور الحكاية. الموسيقى تظهر حديثة من ناحية و كلاسيكية من ناحية أخرى، فثيم اللعبة الأساسي لا يزال عائمًا في الأجواء بجوار بعض مقاطع الأوركسترا في مسعى من الفريق إرجاع بعض المقطوعات القديمة المحبوبة في السلسلة.

نجحت اللعبة في تجسيد اتموسفير فضائي على شاشاتنا ذات الدقة العالية على نحو حيوي مليء الحركة لتوائم صرعة الجيل الحديث من ضرائب مبهرة بستين اطار ثابت، دافعة بهذا إمكانيات الاكس بوكس ون الى حواجز عالية. في الحقيقة تمَكّن فريق التحديث الوصول إلى تلك النتيجة الرائعة بفعل خدعتين ذكيتين كما يظهر، و هم نسق الجرافكس الديناميكي الذي يبدل من دقة الضرائب على نحو دائم بحيث تقل و تتكاثر نحو الاحتياج، و البيئات الخادعة التي تمت هندستها بذكاء فتظهر للناظر أنها عظيمة جدًا نتيجة لـ تعدد المجريات، و لكنها مقفلة من بعيد على نحو فطن. لم أواجه أي إشكالية بخصوص بالأصوات و الرسوميات و الأداء العام للعبة، فكلها من المعيار الثقيل.

عن mohamed taheer

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *