الإثنين , أكتوبر 15 2018
الرئيسية / الالعاب / شرح ومراجعة لعبة Call of Duty: WWII

شرح ومراجعة لعبة Call of Duty: WWII

شرح ومراجعة لعبة Call of Duty: WWII

شرح ومراجعة لعبة Call of Duty: WWII
شرح ومراجعة لعبة Call of Duty: WWII

بعدد سنين قضيناها بحروب المستقبل ترجع لنا سلسلة العاب التصويب Call of Duty لجذورها و الكلاسيكية بقصتها حيث تروي لنا اللعبة الحديثة منها Call of Duty: WWII رواية الحرب الدولية الثانية التي يقوم بتقديمها لنا فريق التحديث Sledgehammer Games وهو من كان قد قدم لنا سابقا لعبة Advanced Warfare بالعام 2014 وكما جرت العاده فسلسلة العاب كول اوف ديوتي يتم تسليم مهمتها لفريق غير مشابه يحاول أن الجزء المخصص به لمدة 3 سنين قبل صدوره، حسنا قمنا بإنهاء اللعبة وقضاء ساعات طويلة بأطواراها المتغايرة وحان الوقت لنقدم لكم إعادة نظر اللعبة.

كما أسلفنا فقصة الجزء الحديث ترجع بنا للماضي، تحديدا للعام 1944 مع مطلع الحرب الدولية الثانية وستقوم بإنجاز المهام عبر فريق الـ1st Infantry Division بمختلف أنحاء أوروبا وتشرح اللعبة ذاتها على نحو جيد بإستعراض التواريخ و الأحداث و الاماكن كما هو السرد الواقعي لأحادث الحرب الدولية الثانية قبل مطلع كل هامة نخوضها، ستتنقل مابين المدن الأوروبية لمجابهة جيوش النازيين وستعيش نفس الحقبة التاريخية بالمشاهد المشهورة فيها، تتفاوت مهام الحكاية والشخصيات التي ستستخدمها عبر طور الرواية والمغامرة فيها.

Call of Duty: WWII هي لعبة تصويب بالمنظور الأول ومن قام بتجربة اللعبة يعي كليا ماسيحصل عليه هنا، هنا ستقود فريق من المقاتلين يلعب كلا منهم دوره بالفريق، ثمة المعالج بينما الإصابات و هناك من يتخصص بادخار الرصاص والطلقات و في حين آخر مهمته هي إستدعاء المساعده الجويه لضرب أي أنحاء تكتظ فيها جيوش الخصوم، لكل شخص في فريقك دوره الأساسي ومن الهام بشكل كبير الأعتماد على ذلك الشأن وكالعاده ثمة مشاهد الـQTE أو الضغط بالوقت الموائم لتطبيق بعض السيناريوهات بالقصة، بإمكانك أيضاً إستعمال البيئة حولك بتلك اللعبة بداخل القتال ومنها على طريق المثال إستعمال الطاولات كجدار حمايه لك نحو الاحتياج وبضغط زر الضربات اليدوية بجانبه وهو أمر هام قبل مجابهة الخصوم.

بكونها لعبة تصويب ومن سلسلة العاب كول اوف ديوتي فيمكن القول بأن حساسية التصويب لم تتغير كثيرا عن الأجزاء الفائتة، التحويل الأضخم كان لنظام القتال اليدوي “الميلي” الذي لم يكن بسلاسة الألعاب الفائتة من جهة جلب العدو نحوك وتطبيق الضربات عليه فوجدت نفسي أبتعد عن إستعماله، نذكر ايضا أن اللعبة تقدم معها تنوعا مميزا بالمهمات، فليس كل المهام تستوجب منك إستعمال التصويب لاغير بل ثمة مهام ستستخدم فيها السيارات بهذه المرحلة ومهمات أخرى للتجسس والتسلسل وإجمالا تقدم اللعبة معها تنوعا عظيم بطرق اللعب عن المعتاد.

طور الزومبي يرجع مكررا بتلك اللعبة ومن الممكن إختصار الخطاب هنا بقولنا أنه أحد أفضل أطوار الزومبي التي خضناها بالسلسلة، جرت العاده أن يكون فريق التحديث Treyarch هو أفضل من يقدم لنا ذلك الطور ولكن فريق التعديل Sledgehammer Games يقدم ذاته بشدة بتلك اللعبة، كما كان الوضع باللعبة عموما فطور الزومبي هنا إبتعد عن كل المنغصات ليقدم لنا تجربة مسلية بشكل كبير بلا رتوش، بإمكانك تحديث شخصياتك هنا بزيادة قدرتهم على التحميل أو قوة الضربات أو مبالغة السرعة والحديث هنا هو الضربة المخصصة التي لديها مقدارا للطاقه وعند تعبئته تحصل على ضربة خاصة واحده منها تجعلك مخفي فيما يتعلق للزومبي في حين نوعية أخرى تجعل الرصاص لديك غير منتهي أو ضربات خاصة تجعل نفوذ ضرباتك تدهور المعتاد، لكل شخصية من الشخصيات إمكانياتها وثمة احتمالية تحديث تلك الشخصيات.

ضرائب اللعبة تقدم معها مستوى تقني جيد، ليست هذه النقله التكنولوجيا المذهلة التي نتوقعها لاسيما نحو اللعب ولكن نحو مشاهد العروض السينمائية فهنا تبدع اللعبة كثيرا، لن تقوم اللعبة بإبهارك كثيرا على مستوى الرسوميات ولاسيما انها المره الأولى التي نرى فيها السلسلة ترجع لأجواء الحرب الدولية الثانية على أجهزة الجيل الجاري ولكن ثمة العديد من العاب التصويب التي صدرت بالمتاجر وقدمت معها رسوما أفضل، ولكن على مستوى الصوتيات فهذه اللعبة تبدع كثيرا هنا، ستعيش فعلا أجواء الحرب الدولية بأصوات كل شيئ حولك من طلقات وصرخات العساكر و وحركات السيارات و الإنفجارات من حولك وهي إحدى أشد مكونات تلك اللعبة.

سلسلة العاب كول اوف ديوتي تكسب أغلب شهرتها وقوتها من طور اللعب الجماعي على الشبكة فيها، هنا ترجع الموضوعات للبداية من دون تعقيدات، مع طليعة دخولك لطور الشبكة سيطلب منك أن تختار تصنيفا أو مستوى لك ولكل تصنيف منهم أقسام غير مشابهة تناسب السلاح الذي تفضل إستعماله، لايعني هذا عدم مقدرتك لإستعمال بقية الأسلحة ولكن بإمكانك تعديل سلاحك الأساسي بالعديد من التعديلات والتحسينات وثمة طور القتال العادي الذي يسمح لك العديد من الاختيارات والمهمات، أطوار اللعب الجماعي على الشبكة المعتاده ترجع مجددا هنا، طور قتال الفريق و الاستحواذ على العلم وآخر من يوجد حيا وغيرها من الخيارت المعتاده لمحبي السلسلة والحديث هنا طور “الحرب” الذي شاركناكم إنطباعاته من قبل عبر موقعنا.

Call of Duty: WWII تقدم معها توازنا هائل بلعبة تحمل معها ماكنا نحبه بالأجزاء القديمة والعديد من الأفكار من الأجزاء الحديثه، قد لاتكون أفضل لعبة على جنوب مصر التقني ولكن يرجع هذا لرغبة الفريق أن يحمي ويحفظ سرعة عمل إطارات اللعبة المرتفع لاسيما لمحبي التحديات واللعب الجماعي، مع حكاية حماسية ومحتوى قوي بالكثير من الأطوار لا يوجد شك بأنها خطوه جيد لتلك السلسلة في أعقاب الانكماش بالأعوام السابقة.

عن mohamed taheer

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *