الإثنين , سبتمبر 24 2018
الرئيسية / تقنية / الصراع بين الاجهزة المحمولة و الحواسيب الشخصية

الصراع بين الاجهزة المحمولة و الحواسيب الشخصية

الصراع بين الاجهزة المحمولة و الحواسيب الشخصية

الصراع بين الاجهزة المحمولة و الحواسيب الشخصية
الصراع بين الاجهزة المحمولة و الحواسيب الشخصية

أي الأشياء ترغب في ؟ هو باستمرار سؤال محير بين جميع الأفراد فالآراء طبعا غير مشابهة وكلا منا يرغب في الشأن من منظوره الشخصي إلا أن هناك ما يتفق عليه الجميع أن الاداء للبطاقات الرسومية هو سيد اللعبة فى عالم الألعاب.

فان أردت احتراف أو حتى خوض التجربة فى عالم الألعاب فيجب باستمرار السياق للبطاقة الرسومية ذات العتاد والقدرة على تقديم افضل عملية معالجة لمثل هذه الألعاب ولا يخفى عليك صديقي القارئ أن الألعاب فى تطور متواصل من حيث طريقة الروايات والاهم ثم الأكثر أهمية المؤثرات البصرية التى اصبحت اقرب إلى الواقع.

إلا أن أي الأجهزة تختار ؟

الحال غير مشابه من فرد لأخر فهناك من يفضل أجهزة الحاسب الشخصية هائلة المقدار والمعقدة من حيث الخصائص والمكونات الداخلية فعملية التركيب للبعض ليس لي طبعا عملية معقدة. وهناك القلة من يفضل أجهزة الحاسب المحمولة الموجهة للألعاب وتكمن المزة فيها انك يمكن الانتقال بها فى أي مقر ترغب في فكل ما تريده هو مقبس كهربي وأنت لن تشعر بمرور الوقت.

لكنى كنت من الأفراد دائمي الرأي الناقد لفكرة الأجهزة المحمولة الموجهة للألعاب نظرا لمجموعة من المعوقات التى تمتلكها مثل تزايد معدلات الحرارة الوزن الثقيل الذى دمر معتقد الأجهزة المحمولة فلى تجربة مسببة للالم مع أحد أجهزة الحاسب المحمولة من الفئة العليا اضف إلى هذا الحد من الخصائص لادخار اكبر قدر من استهلاك الطاقة لتخفيض من درجة السخونة وقلة عملية التجديد.

إلا أن هل تحول معمارية Pascal إتجاه نظري تجاه أجهزة الحاسب المحمولة ؟؟

أساسيات أي المعماريات الحديثة هو دقة الصناعة الأقل الأمر الذي ينتج عنها استهلاك طاقة اقل، بالتالي درجات سخونة اقل والاهم أن مع هذه المقومات نشاهد تأدية اعلى فى عمليات المعالجة سواء كان للمعالجات المركزية أو المعالجات الرسومية.

وذلك ما كان فى معمارية Pascal التى ظهرت للمرة الأولى فى عام 2016 متمثلة فى بطاقات GeForce GTX 10 Series واستمرت فى إبهارنا بقوتها من حيث المعالجة الرسومية باستهلاك اقل فى الطاقة ودرجات سخونة اقل خلال عمليات الضغط مع مرور الوقت مضاهاة بالأجيال الفائتة GeForce GTX 8xx و GeForce GTX 9xx.

المتميز هنا أن التقدم لم يبلغ للأجهزة المكتبية عظيم المقدار لاغير إلا أن بلغ للأجهزة المحمولة الموجهة للألعاب لأنك ستجد أن حزمة التعريفات أو العون البرجمي تحت مسمى Game Ready Driver للمعالجات الرسومية واحد فما ستجده فى أجهزة الحاسب الشخصية من مساندة هو بالتحديد ما ستجده فى أجهزة الحواسيب المحمولة.

في النهاية الاستغناء عن نموزج الـ M

نموزج M هو اختصار أو يرمز إلى كلمة Mobility وتعنى فى لغتنا العربية المحمولة الداعِي فى تواجد ذلك النموزج هو أن هذه الأجهزة تحمل معالج رسومي هو نفس المعالج الرسومي المتوفر فى أجهزة الحاسب الشخصي مثل GTX 980 إلا أن باقل من حيث الخصائص التكنولوجيا الأمر الذي يعنى اقل من حيث الاداء بنسبة تبلغ الى 20 بالمائة واقل فى استهلاك الطاقة الأمر الذي يبلغ بنا إلى درجة جرارة اقل.

إلا أن ذلك الشأن تبدل بنسبة 180 درجة مع معمارية Pascal حيث باتَ المعالج الرسومي المتوفر فى الأجهزة للمحمولة الموجهة للألعاب هو نفس المعالج المركزي المتوفر من مؤسسة NVIDIA فى الأجهزة المكتبية لهذا ستر اننى أوضحت أن العون البرمجي واحد.

الأنحف بات الأقوى

لا يعنى انك نخيف البنية الجسدية انك هزيل فعقلك يستطيع التميز على الشدة الجسدية، ذلك بالضبط ما تبنته NVIDIA. بمعنى أخر لقد أوضحت لك انى واجهة تجربة مسببة للالم مع احد أجهزة الحاسب المحمولة الموجهة للألعاب من الجيل البائت GeForce GTX 9xx وبالضبط البطاقة الرسوميةGeForce GTX 980M بإمكانك التفكير كمية ووزن هذا الوحش. أنا لا اقل هنا من تمكُّن المعالج الضرائب او الجيل ككل فبطاقة GTX 970من ذلك الجيل هي بحق البطاقة الأسطورية وان كنت لا تشاهد ذلك مقنعا فانظر إلى تعليق المؤسسة المنتجة لهذه البطاقة نحو اطلاق اجدد المعالجات الرسومية GeForce GTX 1070 Ti.

المقصود هنا أن NVIDIA توصلت إلى حل تقنى من حيث تصميم المعالج الرسومي ودوائر الطاقة لادخار اعلى تمكُّن معالجة رسومية مع اقل استهلاك طاقة، اقل درجة سخونة وطبعا معدل ضجيج اقل وهو ما يطلق عليه بالـ Peek Efficiency وهى اعلى نقطة يمكن الوصول لها مع اقل مجهود محتمل، التصميم أفصحت عنه مؤسسة NVIDIA رسميا فى مؤتمرها المقام ضمن فعاليات معرض COMPUTEX 2017 فى العاصمة التايوانية Taipei تحت مسمة MAX-Q Design.

تأدية هذه الأجهزة بذلك التصميم المحمل ببطاقة رسومية GeForce GTX 1080 قادرة على تقديم نفس الاداء لهذا المعالج الرسومي المتوفر فى الأجهزة المكتبية وثلاث مرات اسرع من الأجهزة المحملة بالمعالج الرسومي GeForce GTX 880M. ناهيك على أن التصميم يوفر مقدار ووزن اقل يبلغ إلى النصف إلى حد ما من حيث السمك والوزن وهنا قد رجع مصطلح الأجهزة المحمولة إلى أسبق عهده.

عن Ahmed Hamdy

احمد محمد حمدي , خريج علوم المنصورة قسم احصاء وعلوم الحاسب, امتلك الكثير من الخبرة في مجال التقنيات والتعامل مع الحاسب الالي ، كما امتلك خبره في التدوين في الامور المتعلقة بالتقنيات و التكنولجيا الحديثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *