الثلاثاء , أكتوبر 16 2018
الرئيسية / ألاسره / الزكام … المرض العنيد

الزكام … المرض العنيد

الزكام … المرض العنيد

الزكام … المرض العنيد
الزكام … المرض العنيد

الزكام أو الرشح (ويطلق عليه أيضاً إلتهاب البلعوم الحلقي) وهو مرض فيروسي معدي يصيب الجهاز التنفسي العلوي مع نفوذ أولي على المنخار، المظاهر والاقترانات والإشارات تشمل: السعال، إلتهاب الحلق، سيلان المنخار، العطاس، الحمى التي في العادة تختفي في أعقاب سبعة إلى عشرة أيام، بعض المظاهر والاقترانات قد تواصل إلى ثلاثة أسابيع، يبقى أكثر من 200 سلالة فيروس تعتبر مسببةً للزكام ولكن الفيروسات الأنفية هي الأكثر شيوعا، الكيفية الأولية للحماية من الفيروس بواسطة غسل الأيدي مع شواهد تدعم النفوذ الجيد لإرتداء قناع الوجه، والزكام من الممكن أن يكون المسبب في بعض الأحيان لإلتهاب رئوي، سواء كان إلتهاب رئوي فيروسي أو إلتهاب رئوي بكتيري ثانوي، لا يبقى دواء للزكام، ولكن يمكن معالجة المظاهر والاقترانات.

 

المظاهر والاقترانات والإشارات:
من المظاهر والاقترانات التقليدية للزكام: السعال، سيلان المنخار، إحتقان المنخار وإلتهاب الحلق، في بعض الأحيان تكون مصاحبة لألم بالعضلات، الوهن، الصداع، و ضياع الشهية، إلتهاب الحلق يكون متواجدا في 40% من الحالات إلى حد ما والسعال في 50% إلى حد ما، في حين الوجع في العضلات يكون متواجدا في 1/2 الحالات، في البالغين الحمى في العادة لا تتواجد ولكنها منتشرة في حديثي الولادة والأطفال الناشئين، السعال في العادة يكون قليلا بالمقارنة مع الأنفلونزا، في حين السعال و الحمى تعتبران بالأغلب مؤشران للإصابة بالانفلونزا نحو البالغين، نسبه عظيمة من التماثل تتواجد بين هاتين الحالتين.

تطور الداء:
الزكام عادة يبدأ بالوهن، مع الإحساس بالقشعريرة، العطاس، أو الصداع، بعدها بيومين يبدأ سيلان المنخار و السعال، المظاهر والاقترانات قد تبدأ إبان 16 ساعة من التعرض للفيروس، وإجمالا الذروة تبدأ في أعقاب 48 ساعةٍ إلى أربعة أيام في أعقاب بدأ المظاهر والاقترانات التي بالعادة تختفي في أعقاب سبعة إلى عشرة أيام إلا أن بعضها قد تواصل إلى ثلاثة أسابيع، معدل مرحلة السعال هي 18 يوما.

المسببات:
الفيروسات المسببه للمرض:
الفيروس المنتشر الذي يسببه هو (الفيروسات الأنفية) بنسبة من(30_80%)، نوع من الفيروسات البيكورناوية (فصيلة من الفيروسات) تتضمن 99 نوع من النمط المصلي، بعض الفيروسات الأخرى المسببة للمرض عادة منها: فيروسات المكلّلّة (=15%)، فيروسات الأنفلونزا (10_15%)، الفيروسات الغدّانيّة (5%)، فيروسات نظير الأنفلونزا، الفيروس المخلويّ التنفسيّ، الفيروسات المعويّة عدى بالطبع الفيروسات الأنفية، والفيروسات مابعد الرئوية.
وهناك مسببات أخرى مثل الأحوال الجوية، كما أن الزكام ينتقل على العموم بواسطة جزيئات المنقولة بالهواء (بخاخات)، الإتصال المباشر مع إفرازات المنخار المصابة بالمرض، أو الأدوات المعدية (الأدوات الملوثة)، لم يتم التحديد أي من هذة الأساليب على أنها المسبب الهام للمرض على كل حال، التلامس يالأيدي أو التلامس من الأيدي إلى الأسطح الملوثة تعتبر أكثر أهمية في الإنتقال بواسطة جزيئات الرياح (البخاخات).

أسباب أخرى:
المناعة القطيعيّة، الناشئة من التعرض المسبق لفيروسات الزكام أو الرشح، تلعب دوراً هاماً في التقليل من إنتشار الفيروس، كما نشاهد في الفئة المجتمعية الأصغر التي لها مستويات عالية للإصابة بالإلتهابات التنفسية، عمل المناعة الصغير له دور خطر في الإصابة بالمرض، ووفقا للموسوعة الحرة فإن عدم السبات الكاف أو سوء التغدية مرتبطان على نحو خطر بتطور الداء عقب التعرض للفيروسات الأنفية، يعتقد أن لهما رابطة ونفوذ على عمل جهاز المناعة، والرضاعة الطبيعية تقلل من خطر الإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى الحاد وإلتهابات الجهاز التنفسي السفلي والأمراض المرتبطة بهما، وينصح ايضاًً أن تواصل الرضاعة الطبيعية حتى نحو إصابة الطفل بالزكام.

الوقاية:

الأساليب الوحيدة المفيدة لتخفيض إنتشار فيروسات الزكام هي اللإجراءات الجسدية مثل: غسل الأيدي، وإرتداء قناع الوجة في بيئات الرعاية الصحية، وايضاً الأردية والقفازات التي تستخدم لمرة واحدة يتم إستعمالها ايضا.

العزل مثلا الحجر الصحي، غير ممكن القيام به؛ لأن الداء واسع الإنتشار والأعراض غير معينة، والتطعيم يكون صعبا عادة؛ لأن ثمة العديد من الفيروسات المسببه له وأنها تتحول على نحو سريع، والغسيل اليومي للأيدي يتضح بأن له نفوذ في تخفيض إنتقال فيروس الزكام خاصة بين الأطفال، على كل حال لا يبقى دليل قطعي بهدف حماية وحفظ مسافة عظيمة بين الأفراد، وقد تعاون المكملات المحتوية على الزنك في تخفيض إنتشار الزكام، مكملات فيتامين سي اليومية لا تقلل خطر أو شدة الزكام، ولكنها قد تقلل مدته.

الدواء أو فرض السيطرة على الداء:
لا يبقى علاج أو دواء بالأعشاب يتضح على نحو جازم تخفيض مرحلة الإصابة، الدواء يكفل السكون من المظاهر والاقترانات، الاستحواذ على عديد من السكون، تناول السوائل لمنع الجفاف، والغرغرة بالمياه الدافئة المالحة، هي أفعال وقائية معقولة، أكتر ما يستفاد من الدواء ينسب إلى أثر الغفل.

ومن الموضوعات التي يلزم مراعاتها:
السكون في المنزل وخصوصا نحو إزدياد درجة السخونة، ويحتاج العليل عادة لساعات من السبات أكثر من العادة.
إستخدام الباراسيتامول لتسكين الوجع وتقليل السخونة.
إستنشاق البخار من أجل المساعدة على فتح المنخار المسدود وللتغلب على الإحتقان.
يمكن إستخدام نقط للأنف تشتمل محلولاً ملحياً، أو إستخدام مضادات الإحتقان الموضعية على شكل قطرات في المنخار، على ألا يزيد استخدامها على ثلاثة أيام؛ منعاً للمضاعفات التي يمكن حدوثها نحو إستخدامه زيادة عن هذا، كما يمكن إستخدام مبنى عكسي للإحتقان من خلال الفم لفترة ثلاثة أيام.
الإكثار من شرب السوائل، وخصوصا الدافئة والمحلاة بالعسل.
الامتناع عن التدخين.
غسل اليدين على نحو متتابع لمنع نقل العدوى للآخرين نحو مصافحتهم لأن الفيروس محتمل أن يعلق باليدين في أعقاب تطهير المنخار وينتقل عقب هذا للآخرين.

أوضاع توجب إعادة نظر الطبيب:

  • الشعور بألم في الصدر أو صعوبة في التنفس.
  • الشعور بألم في صدارة الدماغ أو في عظام الوجه: إحتمال الإصابة بإلتهاب في الجيوب الأنفية.
  • وجع أو إفرازات من (الأذن: إحتمال الإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى).
  • دوام إزدياد درجة السخونة لأكثر من ثلاثة أيام، أو صعودها زيادة عن 39 درجة مئوية، أو دوام مظاهر واقترانات الزكام لأكثر من عشرة أيام.
  • دوام خروج الإفرازات المخاطية ذات اللون الأخضر من الصدر أو المنخار لمدة طويلة عقب إختفاء مظاهر واقترانات الزكام (إحتمال الإصابة بإلتهاب في الصدر أو الجيوب الأنفية).
  • الشعور بآلام في الحلق (البلعوم) دون وجود مظاهر واقترانات الزكام (إحتمال الإصابة بإلتهاب اللوزتين أو البلعوم)

وفي الخاتمة نتمنى لكل أشخاص العائلة تمام الصحة والعافية كما نتمنى أن تكونوا إستفدتم من تلك التعليمات والمعلومات الطبية وللمزيد استمرو بمتابعتنا ولا تنسوا أن تشركونا بتعليقاتكم وأسئلتكم وتجاربكم.

عن Wedad Raslan

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *