الأحد , سبتمبر 23 2018
الرئيسية / التنظيف / التخلص من الدبابير

التخلص من الدبابير

التخلص من الدبابير

الدبور والذي يعلم ايضاً بمسمى الزنبور، وضمن كشوف الاسماء العلمية يحمل المسمى Vespa.. جميع المسميات الماضى ذكرها توميء إلى نوع واحد من الحشرات، و الدبور هو أحد الحشرات ذات السمعة السيئة، أي أن الإنسان يعتبره من الحشرات المؤذية الضارة، وهذا لكونه من الحشرات السامة اللادغة، والتي يمكن أن تهاجم الإنسان وتنال منه لدغاتها، بل الدبور له وجه آخر لا يعرفه الكثيرون، وهو أن هناك نفع كبيرة يمكن أن ترجع منه، وهي أنه يعتبر من أمثل الطرق الطبيعية في مكافحة الآفات والضار من الحشرات.. كيف ذلك؟

الدبور ومكافحة الآفات الزراعية :

صنف العلماء الدبور كأحد الوسائل النافعة في مكافحة الحشرات، لكن أنه من أمثل الوسائل إذ أنه يقوم بهذا على نحو طبيعي، ودون أن يترك تأثيره على سلامة الثمار أو صحة متناوليها، بخلاف المبيدات الحشارية الكيماوية التي ينتج عن استعمالها أضرار جسيمة.

غذاء الدبور :

الدبور البالغ لديه مصادر عديدة ومختلفة للغذاء، منها الفواكه المحتوية على نسب مرتفعة من المواد السكرية، وكذا بعض أشكاله تتغذى على رحيق الأزهار، ولذا نلمح انتشار الدبابير بأعداد عظيمة على عصارة شجر البلوط، ولكن الطعام النباتي لا يشكل ناشر الخبر الأوحد أو الرئيسي للدبابير، فقد أثبتت الدراسات أن الدبابير البالغة تفضل التهام الحشرات، ولذا يعد الدبور على اختلافه أشكاله عدواً لدوداً لعدد عظيم من الحشرات.

دعايات

الدبور والحشرات :

حشرة الدبور تملك تمكُّن فائقة على إعدام الحشرات والآفات، وتلك القدرة ناتجة عن مقدار الدبور العظيم نسبياً، وكذا امتلاكه لفك فولاذي وسُميته المرتفعة، التي تجعل لدغاته قوية وفتاكه، ولذا فهو يسهل عليه القضاء على الحشرات ذات الكميات الهائلة، ومن ضمنها النحل والجراد وايضاً الجنادب ومجموعة الحشرات الأصغر، لكن أن الدبابير تملك التمكن من مضغ فرائسها على نحو كامِل، وهذا كي تتمكن من نقل عصارتها إلى اليرقات.. ولأن بعض أشكال تلك الحشارات تصنف كحشرات مؤذية، وتسبب العديد من الإزعاج للإنسان خاصة العامل بمجال الزراعة، تم اعتبار الدبور وبصفة خاصة البالغ منه، من الوسائل الفعالة في مكافحة الحشرات المؤذية والآفات الزراعية.

الدبور والتجربة التايلاندية :

أثناء عام 2010 تشعبت وتوسّع على منصات التواصل الالكترونية نبأ عجيب، مفاده أن السلطات التيلاندية عجزت عن مقاتلة الآفات الزراعية بالوسائل التقليدية، ومن ثم قد قررت أن تستعين بـ الدبور في حربها.. حرض النبأ تعجب ودهشة الكثير من القراء، سوى أن النبأ كان صحيحاً ومنطقياً 100%، فقد وعى القائمون على شئون الزراعة في جمهورية تايلاند تمكُّن الدبور على إبادة الآفات، وقد كانت السلطات قد تكبدت خسائر كبيرة جدا بآواخر عام 2009م، حصيلة التهام آفة البقة المغبرة لنسبة عظيمة من منتج زراعي الكسافا أو المنيهوت، وقدر آنذاك الكم الفاسد منه، بنحو 20% من كلي الإصدار السنوي.

 

وقال العام رود ليفروي المختص في ميدان الأبحاث الزراعية، بأن الإدارة التايلاندية قامت بإعداد قوات مسلحة قوامه نحو 250 ألف دبور، بنية إطلاقها بالمناطق الزراعية كي تفني هذه الآفة الخطيرة، التي لا تتغذى سوى على نوع واحد من النبات وهو الكسافا، وهكذا تسببت في إعطاب نسبة هائلة من المنتج الزراعي، ولولا هذه الخطوة المرتبطة بشن حرب الدبابير، كان من المنتظر أن تتكرر نفس الكارثة ويعاني المزارعون ذات الفقدان.. يقال أن هذه الحشرة التي يعود أصلها إلى أمريكا الجانوبية، قد كانت قد تشعبت وتوسّعت بدول أخرى مثل فيتنام وكمبوديا، وهم هذه اللحظة يدرسون التجربة التايلاندية في استعمال الدبور ليستفيدان منها.

خلل التوازن البيئي :

تجربة مثل هذه التي أقدمت عليها جمهورية تايلاند، تعتبر باعتبار مغامرة محفوفة بالمخاطر، إذ أنها قد تؤثر بعِدة أنواع على التوازن البيئي، خاصة وأن الزمان الماضي يُحدثنا عن تجارب مماثلة نتجت عنها كوارث حقيقية، مثل مكافة طيور البومة التي ترتب عليها تكاثر الفئران وتفشي الطعاون، سوى أن أهل خبرة ترتيب الزراعة الاستوائية أكدوا أن هذا مستبعد مع الدبور ،وهذا لأن النوع الواحد من الدبابير عادة يتغذى على نوع معين من الحشرات، ومن ثم فإن الدبور الذي كُوِن منه القوات المسلحة التايلاندي، من المستبعد أن يترك تأثيره على التوازن البيئي في محيطها، إذ أن أثره سوف يكون مقتصراً على حشرة البقة المغبرة وحدها.

عن mohamed sameer

Experienced Search Engine Optimization Specialist with a demonstrated history of working in the marketing and advertising industry. Strong marketing professional skilled in Search Engine Optimization (SEO), C Programming, swift Programming, Web Design, web development, Negotiation, Customer Service, and Procurement.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *