الثلاثاء , أكتوبر 16 2018
الرئيسية / الصحة / أعراض سرطان المعدة

أعراض سرطان المعدة

أعراض سرطان المعدة

أعراض سرطان المعدة
أعراض سرطان المعدة

تمتاز المعدة بموقعها في الجزء العلوي من البطن، وتلعب دوراً مركزياً في هضم الغذاء، فعندما يتم ابتلاع الغذاء، يتم دفعه أدنى الأنبوب العضلي المسمى بالمري ، والذي يربط الحلق بالمعدة، وبعد هذا، يدخل الأكل إلى المعدة، حيث يتم خلط الغذاء، وهضمه بواسطة إفراز العصارة المعدية، ثم ينتقل الأكل إلى الأمعاء الدقيقة لمزيد من الهضم. من الممكن أن تصبح الخلايا المبطنة للجدار الداخلي للمعدة سرطانية، حيث تتشكل كتلة أو قرحة داخل المعدة، والتي من الممكن أن تنتشر بشكل ملحوظ في مختلف مناطق جدار المعدة، ويعتبر سرطان المعدة من العوامل الأكثر شيوعا للوفاة من السرطان، وفي ذلك النص سنتناول معًا أكثر أهمية عوامل وأعراض سرطان المعدة وأساليب مداواته.

عوامل سرطان المعدة

من غير شك أن عوامل ذلك النوع من السرطان غير معروفة، ولكن هناك بعض أسباب الخطر التي من الممكن أن تضيف إلى فرص الإصابة به، والتي تحوي على الأتي:

  • السن: يُرجح حدوث هذا نحو الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا.
  • الجنس: هو أكثر شيوعا في الرجال زيادة عن السيدات.
  • التدخين والكحول: الأفراد الذين يدخنون أكثر عرضة للإصابة بسرطان المعدة مرتين،وقد يزيد الكحول أيضًا من خطر الإصابة بذلك النوع من السرطان.
  • الإطار الغذائي: من الممكن أن تشارك الأنظمة الغذائية المتدنية بالفواكه والخضروات الطازجة،والغنية بالملح والمواد
  • الحافظة في مبالغة خطر الإصابة بذلك السرطان.
  • التهاب المعدة المزمن أو القرحة،أوالارتجاع الحمضي.
  • الزمان الماضي العائلي لسرطان المعدة: لو كان واحد من أشخاص الأسرة جريحًا بسرطان المعدة ، فيمكن أن يضيف إلى خطر الإصابة به.
  • مريء باريت: في تلك الوضعية، تنمو خلايا غير طبيعية في بطانة الطرف السفلي من المريء حيث تلتحق بـ المعدة، وقد يتكبد عدد يسير من الأفراد المجروحين بتلك الوضعية من سرطان المعدة.
  • عدوى الملوية البوابية: إذا تركت تلك البكتيريا في المعدة من دون دواء، فقد تضيف إلى خطر الإصابة بسرطان المعدة.
  • فقر الدم الخبيث: إذا كنت تتطلب إلى فيتامين ب 12، فقد تتعرض للإصابة بفقر الدم الخبيث، الذي يترك تأثيره على بطانة المعدة.

مظاهر واقترانات سرطان المعدة

مظاهر واقترانات سرطان المعدة غير معينة في المراحل المبكرة للمرض، ولكن قد تحوي على بعض المظاهر والاقترانات التي يتم الأخذ بها عقب شهور على النحو التالي:

  • الإحساس بالشبع عقب تناول وجبة عظيمة، وهو احتمال أضخم لو كان السرطان يعرقل المساحة التي تتسرب فيها المعدة إلى الأمعاء.
  • الوجع، والذي قد يوميء إلى وجود قرحة هضمية.
  • ضياع الوزن أو الشدة نتيجة لـ عدم الاستحواذ على ما يكفي من المكونات الغذائية.
  • الغثيان أو القئ. الإحساس بالامتلاء في الجزء العلوي من البطن، أدنى عظم الصدر على الفور في أعقاب تناول اعداد ضئيلة من الغذاء.
  • الحرقة أو عسر الهضم.
  • قد ينتج ذلك نزيف ولكن على نحو قليل وجوده، والذي قد يسبب فقر الدم، وأحيانا يكون العرض الأول لسرطان المعدة، والذي يدل على انتشاره إلى الأعضاء الأخرى.
  • وقد تحوي مظاهر واقترانات سرطان المعدة الأخرى، على تضخم الكبد، واليرقان، وتراكم السوائل في الفراغات بين الألياف والأعضاء في تجويف البطن، وعقيدات البشرة، وكسور العظام.

تشخيص سرطان المعدة

من الممكن أن تحوي فحوصات تشخيص سرطان المعدة على الأتي:

  • التنظير: والذي يسمح للطبيب برؤية المساحة، وأخذ عينات من الألياف من الأنحاء المصابة.
  • تحليل الخلايا المأخوذة من المساحة أو الأنحاء المثيرة للقلق.
  • تقنيات الأشعة السينية مزدوجة التفاوت: التي يتم فيها تغليف الجزء الداخلي من المعدة بالباريوم، حيث يسمح بتضخم المعدة لأجل أن يتم فحصها باستعمال الأشعة السينية.

دواء سرطان المعدة

تتعدد أساليب دواء سرطان المعدة، والتي نذكرها كما يلي:

  • العملية الجراحية
  • العملية الجراحية هي الطري العلاجية الفعالة الوحيدة في دواء سرطان المعدة، حتى في بعض السقماء الجرحى بسرطان المعدة المتقدم، يتم فعل العملية الجراحية لتقليص مضاعفات السرطان مثل انسداد المعدة أو النزيف من السرطان.
  • المداواة الإشعاعي يمكن استعمال الدواء الإشعاعي لإيقاف النزيف الناتج عن السرطان.
  • الدواء الكيميائي من وقت لآخر، يستعمل الدواء الكيميائي لتقليص مظاهر واقترانات سرطان المعدة المتقدمة أو لإطالة الوقت لنمو السرطان، حيث تتوفر الكثير من عقاقير الدواء الكيماوي، ولكن أغلبها له آثار جانبية مثل الغثيان المؤقت، والتقيؤ، وضياع الشعر، وهبوط عدد خلايا الدم البيضاء.
  • يتم إعطاء الدواء الكيميائي مع الدواء الإشعاعي أو بدونه، لتقليص إمكانية تتالي الإصابة بالسرطان، وتنقيح فرص الشفاء منه.

الوقاية من سرطان المعدة

غير ممكن حظر سرطان المعدة في كل الحالات، لأن تخفيض مخاطر الإصابة بسرطان المعدة ينطوي على اتخاذ اختيارات صحية للحياة، والحد من التعرض للعوامل البيئية التي يعتقد أنها متعلقة بذلك الداء، وقد يكون ذلك صعبا، لأن عوامل سرطان المعدة ليست مفهومة جيدا. يمكن السيطرة على أسباب الخطر الغذائية، وهذا بواسطة تناول اعداد كافية من الفواكه والخضراوات والحبوب التامة. إضافة إلى هذا، يلزم استهلاك الأغذية الغنية بالدهون والبروتينات الحيوانية على نحو وسطي. ومن الهام، مسعى الحد من تناول المأكولات الجافة والمالحة، لأنها من الأسباب التي تضيف إلى خطر الإصابة بسرطان المعدة. 

عن Mohamed A. Moawad

محمد معوض خريج كلية العلوم جامعة المنصورة المصرية, امتلك خبرة في مجال الطب و الصحة و كيفية المعالجة بالاعشاب و التعامل مع العقاقير المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *