الإثنين , سبتمبر 24 2018
الرئيسية / تقنية / أجهزة محمولة ذات معالج رسومي Ryzen Apu من Amd

أجهزة محمولة ذات معالج رسومي Ryzen Apu من Amd

أجهزة محمولة ذات معالج رسومي Ryzen Apu من Amd

أجهزة محمولة ذات معالج رسومي Ryzen Apu من Amd
أجهزة محمولة ذات معالج رسومي Ryzen Apu من Amd

ها نحن ندخل في عالم حديث من الأداء والقدرة التي دائما ما كانت تطمح AMD بالوصول لها مع معالجات APU أو كما يطلق عليها بوحدة المعالج المسرع وهي عبارة عن رقاقة تضم في قالبها نواة المعالج المركزي بقرب نواة المعالج الرسومي مدمج. المقصد من ذلك النوع من المعالجات كان إدخار تأدية حوسبي ورسومي يغنيك عن شراء بطاقة رسومية معزولة من الفئة الهابطة أو المتوسطة.

رغم هذا المقصد السامي والمهم لكن AMD لم توفق بالشكل المطلوب في بدايات هذه المعالجات التي كانت مع معمارية Llano في عام 2011 واستمرت بعملية التحديث لتشمل كلاً من تلك المعماريات الآتية التي تشاهدها في الصورة مع الدلالة أن الأسماء المستخدمة هي ترجع كإسم رمزي حيث أن بعضها يستعمل معماريات متكررة ومحدثة. هذه المعالجات الماضية قدمت تأدية جيد في مجموعة من الامتحانات سواء على مستوى استهلاك الطاقة أو القدرة الحوسبية والرسومية ولكنها مع هذا لم تبلغ للهدف السامي التي كانت تبحث عنه AMD مع الاجهزة المحمولة أو الاجهزة المكتبية.

اليوم وبكل وضوح أستطيع ان أقول أن AMD بلغت للهدف التي دائما ما كانت تبحث عن فرصة تنفيذه على أرض الواقع وهو تقديم أفضل معالجتها المركزية Ryzen مع أفضل معالجاتها الرسومية VEGA في قالب واحد. في الوقت الجاري ما أفصحت عنه هو معالجين Ryzen 7 2700U و Ryzen 5 2500U المخصصان للأجهزة المحمولة فائقة النحالة أو كما تعرف بـ Ultra Thin. الفريد بتلك المعالجات هو مقدرتها الرسومية العالية وأدائها الحوسبي العظيم بجوار نسبة استهلاك الطاقة الهابطة, وحالما نقارن هذا مع الجيل السابع من معالجات APU سنجد فروقات كبيرة.

بالطبعً كل هذا سنتحدث عنه بشكل مفصل أثناء ذلك النص المطول عن المعالجات AMD APU الحديثة مع APU Ryzen الفريدة بمعالج رسومي مدمج من VEGA…لنتابع سويتاً ذلك النص الهام للكثير من المستعملين والعاشقين لمعالجات APU التي بلغت وفي النهايةً إلى الفترة المطلوبة من الأداء.

في الطليعة..كيف تشاهد AMD فوز Ryzen كمعالجات و VEGA كبطاقات؟

أضخم دليل على كبر فوز معالجات Ryzen هو اعداد المطلب العظيمة التي تحظى بها هذه المعالجات من غير مشابه الفئات سواء كانت من الفئة العليا, المتوسطة أو الهابطة. كل هذه المعالجات العاملة اليوم على سوكيت AM4 مع عدد من اللوحات الام بشرائح X370 وغيرما من الشرائح تمَكّنت بكل وضوح من مسابقة الجيل السابع لتضعه في موقف محرج في العديد من الحالات سواء أكانت ألعاب أو كانت برامج.

فنجاح Ryzen يرجع بالفضل لمعمارية Zen التي قدمت الترقية العظيم والأول من نوعه وبلغ الى 52% فيما يتعلق لـ IPC مضاهاة مع معمارية Excavator وهي تعني عدد النصائح أو الاوامر التي بات المعالج قادر على معالجتها أثناء النبضة الواحدة للتردد, وقد كانت العلامة البارزة في مبالغة تأدية المعالج الملفت هو مكوث مستوى استهلاك الطاقة على وضْعه دون مبالغة وهو أمر يرجع بالفضل ايضاً لدقة الصناعة الحديثة المستخدمة. تلك الزيادة جعلتنا نشاهد أن معالجات RYZEN أصبحت تنافس أشد معالجات إنتل في مستوى البرامج والحوسبة وتنافس أيضا في ميدان الألعاب.

بجوار تفوق المعالجات الحديثة على معالجات الجيل السابع من جهة الاداء في مقابل استهلاك الواط بنسبة تبلغ إلى 270% على بينشمارك Cinebench R15…والكثير من النتائج المغاير التي تثبت اليوم أن هذه المعالجات قوية للغايةً خاصة مع أخر التطويرات التي حصلت عليها من جهة البيوس والتي ساعدت على إدخار تأدية أفضل بفضل تسخير كل موارد هذه المعالجات.

أما فيما يتعلق للبطاقات الرسومية VEGA فهي قدمت شيئاً جيداً من جهة الاداء ونافسة بعض من بطاقات انفيديا مثل GTX 1070 و GTX 1080 لكنها فشلت في مسابقة البطاقات الاقوى مثل GTX 1080 Ti و TITAN Xp. بلغة الأرقام البطاقات تباع اليوم بأثمان مبالغ بها وغير منطقية مضاهاة بالثمن المعترف به رسميا والذي يرجع لأسباب غير مشابهة كنا تحدثنا عنها بالتفصيل في ذلك النص تحت عنوان “هل أكمل RAJA KODURI مستقبله مع AMD في أعقاب مشكلات بطاقات VEGA؟” إلا أن الأكثر أهمية من إتجاه نظر AMD أن تلك البطاقات ورغم صعود قيمتها نتيجة لـ المطلب العظيم عليها من قبل منقبي الأوراق النقدية تحقق مبيعات جيدة للشركة الأمر الذي يجعل مردود المكاسب هو الأجود لـ AMD منذ مرحلة طويلة من الزمان.

أفضل مافي المعالجات المركزية والمعالجات الرسومية يجتمعون في معالجات AMD APU

نعم فعلتها AMD بكل كفاءة واستطاعت أن تدمج أفضل معالجاتها المركزية RYZEN بقرب أفضل معالجاتها الرسومية VEGA بقالب واحد ليصل لنا تأدية حوسبي لم يحدث من قبل في عالم معالجات APU التي شهدت تحديث متتالي منذ عام 2011 وهفوات كثيرة نفع منها المؤسسة في تفادي غير مشابه المشكلات التي كانت مانع في تعديل مستوى هذه المعالجات. بكل تأكيد العامل الرئيسي لنجاح ذلك الدمج الحقيقي هو فوز فريق تعديل معمارية ZEN و فريق تحديث VEGA الذي تخطى غير مشابه العقبات وبلغ في النهايةً إلى تقديم اولى الرقاقات الموجهة للأجهزة المحمولة UltraThin.

إذاً وبكل كفاءة تقدم AMD اليوم أول معالجات APU المستندة على معمارية Zen التي تتميز بقدرة حوسبية هائلة بجوار أول معالج APU متضمن معالج رسومي VEGA مدمج على ذات قالب النواة. ذلك الخليط سيمنحنا أجهزة محمولة UltraThin أو فائقة النحالة بقدرات رسومية هائلة وبنفس الوقت باستهلاك طاقة فائق الهبوط ليوفر من عمر البطارية. فتخيل سوف تكون قادر على تشغيل أكثرية الالعاب بمعدل إطارات مقبول وبنفس الوقت باستهلاك طاقة هابط!

المقصد المنشور لـ AMD المقصد الذي تحقق تخطى التنبؤات!

حلم AMD بات حقيقة, فالهدف المنشود بات اليوم حقيقي وقابل للتحقيق وها نحن نشاهده أمامنا. بواسطة شرائح العرض التي بلغت لنا يمكننا أن نشاهد أن AMD تؤكد تجاوزها بكل وضوح للاهداف الفائتة. فهي كانت توميء إلى تقصي المعالجات الحديثة نسبة تفوق تبلغ إلى 50% من جهة مبالغة تأدية المعالج المركزي مضاهاة مع معالجات APU من الجيل السابع, في حين مع المعالج الرسومي فلقد كانت نسبة الزيادة قد قدرت بـ 40%, والاكثر من جيد أن مستوى استهلاك الطاقة هبط بمقدار 50%!

إلا أن ما رأيك أن نقول لك أن هذه الأرقام كانت من مقاصد AMD المنشودة, والان تمَكّنت أن تتجاوزها لتصل إلى تأدية أفضل بنسبة 200% على مستوى المعالج المركزي, وأداء أفضل بنسبة 128% على مستوى المعالج الرسومي واستهلاك طاقة أدنى بنسبة 58% مضاهاة بمعالجات APU من الجيل السابع!!! نحن حقاً معجيبن للغايةً بتلك الأرقام التي نراها أمامنا, ونأمل أن تنعكس على النتائج الحكومية التي ستصدر مع الاجهزة المحمولة المقبلة بعد وقت قريبً للأسواق في الربع الرابع من ذلك العام من غير مشابه شركاء AMD في عالم صناعة الاجهزة المحمولة.

تكنولوجيا AMD SenseMI تحصل على تجديد حديث مع معالجات APU Ryzen

تكنولوجيا AMD SenseMI تعتبر من أفضل ما قدمته AMD في عالم المعالجات المركزية فهي عدد من ميزات التعلم، التكيف والاستشعار المبنية داخل معالجات AMD Ryzen لتجعل من كل هذه المميزات والإمكانيات قابلة للتطبيق على أرض الواقع والاستفادة القصوى منها في الموضع والزمان الصحيحان. فلقد نوهت AMD في زيادة عن مناسبة أن هذه التكنولوجيا التي تضم عدد من المميزات تعتبر معاون أساسي لارتفاع IPC لأكثر من 52% وهي تعني عدد الإرشادات التي يتم معالجتها أثناء النضبة الواحدة للتردد.

التجديد الحديث كان من نصيب Precision Boost 2 الذي بلغ لنا بقدرة أفضل من إنتاج Precision Boost الماضي. اعتمد التنقيح في Precision Boost 2 على خوارزمية حديثة حسنت على نحو جلي من مستوى تذبذب النواة الواحدة خلال عملية الاستعمال, بحيث حالما يكون هناك نفع من كامل الانوية ستجد أن مستوى التذبذب متعادل ومتناسق, حتى أن حركة انخفاض التذبذب وصعوده بين الأنوية والمسارات بات الأن أكثر رشاقة إن صح التعبير. فعملية زياة التذبذب وحركته أصبحت تعتمد على درجة سخونة المعالج المركزي ونسبة التحميل التي يتعرض لها. ذلك الشأن سوف يكون نافع في عالم الألعاب أكثر من الماضي. وبالطبعً كمية حركة التذبذب في الجزء من الثانية بقي 25MHz.

الشأن الثاني في ترقية SenseMI هو تكنولوجيا XFR, فلقد تحدثنا في الزمن الفائت بأن كل معالجات AMD الماضية تتمتع بتيربو تقليدي يقوم برفع من تذبذب المعالج المركزي الى رقم محدد وأكثر من هذا لن يمر ذلك التذبذب إلا في وضعية كسر السرعة اليدوي, إلا أن مع الجيل الحديث من AMD بتقنية XFR سوف يكون المعالج قادر على تخطى نمط التيربو من جهة التذبذب فإذا كان هناك تبريد وافي وقوي فالنقل تبريد مائي حينها يمكن للمعالج المركزي أن يتواصل في مبالغة سرعة التذبذب والفوتاج حتّى يبلغ حاجز التبريد نهايته.

الحديث هو mXFR الذي بات قادر على إدخار سرعة تذبذب أعلى ومتواصلة تشييد على مقدرة التبريد الجيدة التي يتمتع بها الجهاز المحمول, أي متى ما كان التبريد أفضل متى ما تمَكّن المعالج إدخار تذبذب أعلى وبالنتيجة تأدية أفضل, وذلك الشأن سوف يكون متعلق مع Precision Boost 2 بما أن كلاهما سيكوننا أكثر ذكاء في قراءة معطيات معدلات الحرارة للمعالج. الجيد كذلكً هو حدوث كل تلك العمليات في رفع التذبذب دون أي تدخل منك أي أن الشأن يتم على شكل أوتوماتيكي. عن طريق شريحة العرض تلمح مبالغة الأداء الختامي للمعالج مضاهاة بمعالج لم يتم تنشيط فيه هذه التكنولوجيا.

النتائج تتحدث عن ذاتها!

ضمن استعراض AMD لشرائح العرض المخصصة بمستوى تأدية هذه المعالجات الحديثة, ستلاحظ لحظياً قفزة هائلة من جهة الأداء العام سواء للبرامج أو للألعاب, وكل هذا يرجع إلى ذكاء تصميم قالب رقاقة هذه المعالجات. نلمح في الطليعة تأكيد AMD على تقصي المعالجات الحديثة مضاهاة بمعالجات APU من الجيل السابع على سرعة تشغيل البرامج بمقدار 41%. بالتأكيدً ما أطلق حتى هذه اللّحظة هما معالجين الاول هو Ryzen 7 2700U والثاني Ryzen 5 2500U وكل النتائج تتعلق بهما.

النتيجة الاخرى ترصد مستوى معالج Ryzen 7 2700U على بينشمارك Cinebench R15 مضاهاة بمعالج إنتل الحديث من الجيل السابع والجيل الثامن ولك أن تلمح فرق الاداء الذي يتفوق فيه المعالج في امتحان nT ويخسر في امتحان 1T. أما في شريحة العرض الآتية نلمح تفوق معالج Ryzen 7 2700U في 3 برامج وخسارته في برنامج واحد مضاهاة بمعالج i7 8550U.

ايضا نرى استعراض محرض للاهتمام لأداء معالج Ryzen 7 2700U مضاهاة بمعالج i5 7600K على بينشمارك Cinebench R15, حيث تبدو النتائج تفوقه ولكن الفحوى ليس في التميز لاغير, بل في مستوى استهلاك الطاقة المتدني بشكل كبير الذي يعادل 15 واط لاغير مضاهاة بالمعالج الأخر الذي يستهلك 91 واط! وكأول استعراض لقدرة المعالج الرسومي نلمح تفوق المعالج الرسومي المدمج VEGA على منافسيه على نحو ملحوظ في امتحان 3D MARK.

ماذا عن الألعاب؟ بواسطة امتحان نحو 5 ألعاب eSports على ذلك المعالج وتشغيلها على المعالج الرسومي المدمج لاحظنا مستوى تأدية ممتاز حقاً على دقة 1080 بكسل بمعدل إطارات لين لم سيبق أن وقع من قبل على معالج APU سابقاً. بالطبعً هناك لعبتين تم تشغليهما على دقة 720 بكسل والتي حصلت على معدل إطارات يسيرة أيضاً. السؤال المطروح في الوقت الحاليًّ هل سوف تكون هذه المعالجات قادرة على تشغيل أكثرية الألعاب على دقة 1080 بكسل؟ عن نفسي لا أعتقد هذا ولكن ما أعتقده أن بعض الالعاب سوف تكون قابلة لتعمل على هذه الدقة وبعضها على دقة أدنى بمعدل إطارات يسير.

تخيل نحن نتحدث عن جهاز محمول فائق النحالة باستهلاك طاقة هابط بشكل كبير ومع هذا يوفر لك هذه الامكانيات الرسومية عن طريق معالج APU دون الاحتياج إلى بطاقة رسومية معزولة! بكل كفاءة تمَكّنت AMD التميز على ذاتها مع تلك المعالجات الحديثة, وبكل تأكيد هو رأي مبدئي ولن نقول رأينا الختامي حتى نرى النتائج عن طريق المراجعات + تجربتنا لهذه المعالجات مع الاجهزة المحمولة.

ترقية في تصميم قالب النواة

في تلك البند سوف يكون الخطاب تقني وربما يكون من العسير أن يفهمه أي فرد ولكن سأحاول أن أبسط الامر لكم. تصميم قالب النواة SoC يضم مجموعة أنوية المعالج المركزي الأربعة بقرب مجموعة أنوية المعالج الرسومي. كلاهما بحاجة إلى اتصال فيما بينهما وذلك الشأن يتم بواسطة ما يسمى بسكة VDD.

ليس هذا فحسب فوجود منظمات LDO رقمية المتنوعة لنواة المعالج المركزي, والرسومي, والأماكن الفرعية في تركيبة قالب النواة تسمح بتخفيض من مطالب التيار القصوى الإجمالية بنسبة تبلغ إلى 36%. في حين يسمح ممنهج الفولتاج المشترك Vreg من تخفيض مطالب الطاقة الإضافية التي تأتي على شكل تيار طاقة الأمر الذي نتج عنه الاستحواذ على رقاقة لا تفتقر إلا قدر يسير من الطاقة ليجعلها قابلة لتعمل على نحو سليم مثالية مع الأجهزة المحمولة, كما أن هذا التقليص في مطالب التيار يسمح بنفس الوقت من النفع منه في مبالغة حجم Boost للمعالج المركزي والرسومي نحو الاحتياج.

كما حصلنا أيضاً على إدارة طاقة ديناميكية أذكى من الماضي حيث أصبحت كل رقاقة معالج RYZEN APU تستفيد من ممنهج الفولتاج المتكامل والدقيق جدا الذي سوف يكون قادر على إخضاع تذبذب وفولتاج كل نواة سواء كانت نواة معالج مركزي أو نواة معالج رسومي المتعلقة بالطبعً بمستوى الاستعمال لهذه الانوية, أي متى ما كان هناك استعمال متى ما تم عطاء المزيد من الطاقة لها ورفع التذبذب وكلما كان هناك ركود متى ما كان هناك قلص في التذبذب والفولتاج, الأكثر من جيد أن المجريات في هذه الانوية ستحصل على الطاقة التي تحتاجها على نحو فطن, فلن تكون عملية توزيع الطاقة ثابته لكل المجريات, بحيث المجريات التي تكون بحاجة إلى قدر إضافي من الطاقة ستحصل عليه.

منظمات LDO رقمية ستسمح بالوصول إلى حالات الركود الأقل لنواة المعالج المركزي حيث كل نواة من الممكن أن تدخل في مدخل الطاقة المعروفة بـ CC6, وايضاً الشأن فيما يتعلق للمعالج الرسومي لينخفض استهلاكه بمقدار 95%! بالطبعً هناك أيضاًً مجموعة من الموضوعات التكنولوجيا الاخرى ولكن أكثر أهمية ما نوهت إليه AMD هو ما يرتبط فيما يتعلق Infinity Fabric بأنه حجر الأساس في تصميم رقاقة معالج AMD Ryzen APU الذي احتاج إلى 4 سنين لإنجازه!

AMD Infinity Fabric تعتبر أسلوب سريعة بشكل كبير وحديثة في عملية التواصل بين المعالج المركزي والمعالج الرسومي ضمن شريحة SoC, ومن الممكن ايضا تلخيص مزايا Inifinity Fabric بأنه يسمح باتصالات أمنة أسرع وأفضل ضمن الرقاقة ذاتها.فما أن المعالج المركزي والمعالج الرسومي مجهز بمئات معدات الاستشعار التي تتابع وترصد معدلات الحرارة، الفولتاج واستهلاك الطاقة لقطاعات الرقاقة المتغايرة, فإنه وعبر اتصالات Infinity Fabric سوف تكون معدات الاستشعار جميعها متصلة إلى وحدة تحكم مركزي، ووحدة إدارة نسق.

المعالجات الحديثة تدعم أجدد التقنيات وستطلق من عديدة مؤسسات

ضمن نفس شرائح العرض شددت AMD أن المعالجات الحديثة تدعم الإرسال الأثيري بحرص 1080 بكسل و 4K لعشاق البث الحي, بقرب تطرقها لمساندة تقنيات HDR/FREESYNC2. كما صرحت على صعيد ترقية استهلاك الطاقة للأجهزة المحمولة, حيث تم مبالغة حجم البطارية للتضاؤل مضاهاة بالجيل الماضي من معالجات APU بفضل استهلاكها الهابط للطاقة..الصورة تتحدث عن ذاتها. ايضا عرضت لنا مجموعة من الصور للأجهزة المحمولة المقبلة في الربع الرابع من ذلك العام والتي تستخدم فيه هذه المعالجات الحديثة.

بقي في النهايةً أن ننوه بشأن خصائص معالج Ryzen 7 2700U الآتي بأربعة أنوية مع 8 مجريات و وبتردد 3.8GHz مع Boost مع نواة معالج رسومي مدمج VEGA تضم 10 وحدات حوسبة بتذبذب 1300MHz, وذاكرة مخبئة من المستوى الثاني بكمية 512K, وذاكرة مخبئة من المستوى الثالث بمقدار 4MB, باستهلاك طاقة 15 واط مع مساندة ذاكرة DDR4 بتذبذب 2400MHz. أما معالج Ryzen 5 2500U فهو آتٍ بأربعة أنوية مع 8 مجريات و وبتردد 3.6GHz مع Boost مع نواة معالج رسومي مدمج VEGA تضم 8 وحدات حوسبة بتذبذب 1100MHz, وذاكرة مخبئة من المستوى الثانلي بمقدار 512K, وذاكرة مخبئة من المستوى الثالث بكمية 4MB, باستهلاك طاقة 15 واط مع مساندة ذاكرة DDR4 بتذبذب 2400MHz.

في انصرام ذلك النص المطول لا يمكننا إلا أن نقف احتراماً لما قدمته AMD في ذلك اليوم, فصحيح أن ما أفصحت عنه حتى هذه اللّحظة هو على الورق ولم نشاهد في أعقاب هذه الأجهزة المحمولة التي تحتوي هذه المعالجات الثورية سوى أننا لا يمكننا أن نخفي إعجابنا القوي بذلك المستوى من التقدم في عالم معالجات APU التي عمت عليه المؤسسة بنسبة عظيمة واستطاعت أن تكون المزود الأساسي لذلك النوع من الإجابات لعدد هائل من الأجهزة أبرزها أجهزة الكونسول.

إن بلغت فعلاً هذه المعالجات بذلك الاداء فنحن في مواجهة نقلة نوعية في الأداء العام لعالم الاجهزة المحمول فائقة النحالة التي تتسهلك كمية متدني من الطاقة, وبنفس الوقت نحن في مواجهة نقلة نوعية في عالم أجهزة الكونسول من الجيل الآتي التي ستحقق قفزة هائلة في مستوى مقدرة الرقاقة المستخدمة SoC, وحصولنا على نقلة نوعية ايضا في الإصدارات التي ستطلق فيما بعد للأجهزة المكتبية التي حتماً ستحظى بقبول هائل خاصة أنها سوف تكون أفضل تأدية من الإنتاج المحمول.

عن Ahmed Hamdy

احمد محمد حمدي , خريج علوم المنصورة قسم احصاء وعلوم الحاسب, امتلك الكثير من الخبرة في مجال التقنيات والتعامل مع الحاسب الالي ، كما امتلك خبره في التدوين في الامور المتعلقة بالتقنيات و التكنولجيا الحديثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *